مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١
لها في الأقسام:الدلائل
القراءات
واختَلَفتِ القرَأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾؛ فقرَأ ذلك عامَّةُ قرَأةِ المدينةِ ومكةَ والكوفةِ والبصرةِ: ﴿كَذَبَ﴾ بالتخفيفِ، غيرَ عاصمٍ الجَحْدَريِّ وأبي جعفرٍ القارئِ والحسنِ البصرىِّ، فإنهم قرءوه: (كذَّب) بالتشديدِ ، بمعنى أن الفؤادَ لم يُكذِّبِ الذي رَآه ، ولكِنَّه جعَله حقًّا وصدقًا. وقد يحتَمِلُ أن يكونَ معناه إذا قُرِئَ كذلك: ما كذَّب صاحبُ الفؤادِ ما رأَى. وقد بيَّنا معنى مَن قرَأ ذلك بالتخفيفِ. الطبري ٢٢/ ٢٦الطبري ٢٢/ ٢٦
والذي هو أولى القراءتين في ذلك عندي بالصوابِ قراءةُ مَن قرَأه بالتخفيفِ؛ لإجماعِ الحجةِ من القرَأةِ عليه، والأُخرى غيرُ مدفوعةٍ [صحَّتُها؛ لصحَّةِ] معناها. الطبري ٢٢/ ٢٧الطبري ٢٢/ ٢٧
(وَاخْتَلَفُوا) فِي: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ فَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَهِشَامٌ بِتَشْدِيدِ الذَّالِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِتَخْفِيفِهَا. ابن الجزري ٢/ ٣٧٩ابن الجزري ٢/ ٣٧٩
لا كتاب مختار.