حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣
لها في الأقسام:الدلائل
القراءات
القراءات في جامع البيانالطبري
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى
القراءات
قال أبو جعفرٍ: اختَلَفت القرَأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾؛ فقرَأ ذلك عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ وعامَّةُ أصحابِه: (أفتَمْرُونه) بفتحِ التاءِ بغيرِ ألفٍ، وهي قراءةُ عامَّةِ قرَأةِ أهلِ الكوفةِ ، ووجَّهوا تأويلَه إلى: أفتَجْحدونَه. الطبري ٢٢/ ٢٧الطبري ٢٢/ ٢٧
القراءات
وقرَأ ذلك عامَّةُ قرَأةِ المدينةِ ومكةَ والبصرةِ وبعضُ الكوفيين: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بضمِّ التاءِ والألفِ ، بمعنى: أفتُجادِلونه. الطبري ٢٢/ ٢٧الطبري ٢٢/ ٢٧
اختيار الطبري
والصوابُ مِن القولِ في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صَحيحَتا المعنى، وذلك أن المشرِكين قد جحَدوا أن يكونَ رسولُ اللَّهِ ﷺ رأَى ما أَراه اللَّهُ ليلةَ أُسْرِي به وجادَلوه في ذلك، فبأيَّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٢/ ٢٨الطبري ٢٢/ ٢٨
لا كتاب مختار.