القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍۢ قَدْرًۭا ٣

سورة الطلاق، الآية ٣مدنية
في سورتها

القراءات

المختارةالكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججهامكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧هـ

قوله: ﴿بالِغُ أَمْرِهِ﴾ قرأ حفص بالإضافة، ف «الأمر» مخفوض بإضافة «بالغ» إليه، وقرأ الباقون بالتنوين ونصب «الأمر» ، وهما لغتان في إثبات التنوين في اسم الفاعل، إذا كان بمعنى الاستقبال أو الحال وحذفه، وقد مضى له نظائر ، وهو مثل ﴿مُتِمُّ نُورِهِ﴾ «الصف ٨» ، وقد تقدّم ذكر ﴿نُكْراً﴾ وذكر (الّلاء) وذكر ﴿كَأَيِّنْ﴾ و (مبيّنة) و (مبيّنات) و (يدخله) ، فأغنى ذلك عن الإعادة .

*** مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٢٤مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٢٤