حجم الخط
الوضع الداكن
إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ وَجِبْرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ٤
اللغة والإعراب
المختارةمجاز القرآنغريب القرآن
مجاز القرآنأبو عبيدة، ت ٢٠٩هـ
«فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما» قد عدلت ومالت «وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ» العرب قد تجعل فعل الجميع على لفظ الواحد قال:
إن العواذل ليس لى بأمير
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٤- {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي عَدَلَتْ ومالتْ .
{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} أي تتعاونا عليه.
{فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ} أي وَلِيُّهُ . ابن قتيبة ٢/ ٤٧٢ابن قتيبة ٢/ ٤٧٢
لا كتاب مختار.