ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍۢ طِبَاقًۭا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍۢ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍۢ ٣
القراءات
واختلَفتِ القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرأَتْه عامةُ قرأةِ المدينةِ والبصرةِ وبعضُ الكوفيِّين: ﴿امِنْ تَفَاوُتٍ﴾ بألفٍ . وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ: (مِن تَفَوُّتٍ) بتشديدِ الواوِ، بغيرِ ألفٍ . الطبري ٢٣/ ١١٩الطبري ٢٣/ ١١٩
والصوابُ مِن القولِ في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنًى واحدٍ، كما قيل: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ﴾ و (لا تُصاعِرْ) . وتَعهَّدتُ فلانًا وتعاهَدْتُه، وتَطَهَّرتُ وتظاهَرتُ، وكذلك التفاوتُ والتَّفوُّتُ. الطبري ٢٣/ ١٢٠الطبري ٢٣/ ١٢٠
١ - قَوْله {مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت} ٣
قَرَأَ حَمْزَة والكسائى / من تفوت / بِغَيْر ألف
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ / من تفوت / بِأَلف ابن مجاهد ١/ ٦٤٤ابن مجاهد ١/ ٦٤٤
لا كتاب مختار.