وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ ٩
القراءات
واختلَفتِ القرأةُ فى قراءةِ قولِه: ﴿وَمَنْ قَبْلَهُ﴾؛ فقرأَتْه عامةُ قرأةِ المدينةِ والكوفةِ ومكةَ خلا الكِسائىِّ: ﴿وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ بفتحِ القافِ وسكونِ الباءِ ، بمعنى: وجاء مَن قبلَ فرعونَ من الأممِ المكذِّبةِ بآياتِ اللهِ، كقومِ نوحٍ وعادٍ وثمودَ وقومِ لوطٍ، بالخطيئةِ. الطبري ٢٣/ ٢١٥الطبري ٢٣/ ٢١٥
وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ البصرةِ والكِسائىُّ: (ومَن قِبَلَه) بكسرِ القافِ وفتحِ الباءِ بمعنى: وجاءَ مَن مع فرعونَ مِن أهلِ بلدِه مصرَ مِن القِبْطِ. الطبري ٢٣/ ٢١٦الطبري ٢٣/ ٢١٦
والصوابُ مِن القولِ فى ذلك عندى أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيَّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٣/ ٢١٦الطبري ٢٣/ ٢١٦
قوله جلَّ وعزَّ: (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ) .
قرأ أبو عمرو) والكسائي، والحضرمي، وأبان عن عاصم " وَمَنْ قِبَلَه "
بكسر القاف وفتح الباء.
وقرأ الباقون " ومَنْ قَبْله " بفتح القاف وسكون الباء.
قال أبو منصور: من قرأ (ومَنْ قِبَلهُ) فمعناه: وأتْبَاعه، وأشْيَاعه.
ومن قرأ (ومَنْ قَبْلَهُ) فالمعنى ومَنْ تَقَدَّمه من عُتاة الكفرةِ.
لا كتاب مختار.