الٓمٓصٓ ١
التفسير
سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
قال أبو جعفرٍ: اختَلف أهلُ التأويلِ في تأويلِ قولِ الله تعالى ذكره: ﴿المص﴾؛ الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
فقال بعضُهم: معناه: أنا اللهُ أَفصِلُ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
رواية واحدة بأسانيده
في قولهِ: ﴿المص﴾: أنا اللهُ أفصِلُ . الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالحارث
- ثناالقاسم بن سلامابن حجر:
ثقة فاضل، مصنف
التقريب ص ٤٥٠ - ثناعمار بن محمدابن حجر:
صدوق يخطئ وكان عابدا
التقريب ص ٤٠٨ - عنعطاء بن السائبابن حجر:
صدوق اختلط
التقريب ص ٣٩١ - عنسعيد بن جبيرابن حجر:
ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
التقريب ص ٢٣٤
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا القاسمُ بنُ سلّامٍ، قال: ثنا عمارُ بنُ محمدٍ، عن عطاءِ بن السائبِ، عن سعيدِ بن جبيرٍ الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
وقال آخرون: هو هجاءُ حروف اسمِ اللهِ تعالى الذي هو المُصَوِّرُ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
رواية واحدة بأسانيده
﴿المص﴾. قال: هي هجاءُ المُصوّرِ . الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن الحسين
- ثناأحمد بن المفضلابن حجر:
صدوق، شيعي، في حفظه شيء
التقريب ص ٨٤ - ثناأسباطابن حجر:
صدوق كثير الخطأ يغرب
التقريب ص ٩٨ - عنالسديابن حجر:
صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
التقريب ص ١٠٨
حدَّثني محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السدِّيِّ الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
وقال آخرون: هي اسمٌ مِن أسماءِ اللَّهِ أَقسَم ربُّنا به. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ١٠/ ٥٢الطبري ١٠/ ٥٢
رواية واحدة بأسانيده
قولَه: ﴿المص﴾: قَسَمٌ أقسَمه اللهُ، وهو مِن أسماءِ اللهِ . الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالمثنى
- ثناعبد الله بن صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعلي بن أبى طلحةابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليِّ بن أبى طلحةَ، عن ابن عباسٍ الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
وقال آخرون: هو اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
روايتان بأسانيده
﴿المص﴾. قال: اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ. الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنامحمد بن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثنامحمد بن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمر، عن قتادة الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
مثلَه . الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالحسن بن يحيى
- أخبرناعبد الرزاقابن حجر:
ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
التقريب ص ٣٥٤ - أخبرنامعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرَنا معمرٌ، عن قتادةَ الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
وقال آخرون: هي حروفُ هجاءٍ مقطعةٌ. الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
وقال آخرون: هي مِن حسابِ الجُمَّلِ. الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
وقال آخرون: هي حروفٌ تَحْوى معانىَ كثيرةً، دلَّ اللهُ بها خلقَه على مرادِه مِن كلِّ ذلك. الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
وقال آخرون: هي حروفُ اسمِ اللهِ الأعظم. الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
وقد ذَكرْنا كلَّ ذلك بالروايِة فيه، وتعلُّلَ كلِّ فريقٍ قال فيه قولًا، وما الصوابُ مِن القولِ عندَنا في ذلك، بشواهدِه وأدلِته فيما مَضَى، بما أغنَى عن إعادتِه في هذا الموضعٍ . الطبري ١٠/ ٥٣الطبري ١٠/ ٥٣
قد تقدم الكلام في أول "سورة البقرة" على ما يتعلق بالحروف وبسطه، واختلاف الناس فيه.
وقال ابن جرير: حدثنا سفيان بن وَكِيع، حدثنا أبي، عن شَرِيك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضُّحَى، عن ابن عباس: (المص) أنا الله أفصل وكذا قال سعيد بن جُبَير.
[قوله] كِتَابٌ أُنزلَ إِلَيْكَ) أي: هذا كتاب أنزل إليك، أي: من ربك، (فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) قال مجاهد، [وعطاء] وقتادة والسُّدِّي: شَكٌّ منه.
وقيل: لا تتحرج به في إبلاغه والإنذار به [واصبر] كما صبر أولو العزم من الرسل؛ ولهذا قال: (لِتُنْذِرَ بِهِ) أي: أنزل إليك لتنذر به الكافرين، (وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) .
ثم قال تعالى مخاطبًا للعالم: (اتَّبِعُوا مَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) أي: اقتفوا آثار النبي الأمي الذي جاءكم بكتاب أنزل إليكم من رب كلّ شيء ومليكه، (وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) أي: لا تخرجوا عما جاءكم به الرسول إلى غيره، فتكونوا قد عدلتم عن حكم الله إلى حكم غيره.
(قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ) كقوله: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣] . وقوله: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١١٦] وقوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦] . ابن كثير ٤/ ٣٨٧ابن كثير ٤/ ٣٨٧
لا كتاب مختار.