قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا ١
لها في الأقسام:الدلائل
اللغة والإعراب
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُواْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً}
[قال] {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ} فألف {أَنه} مفتوحة لأنه اسم ثم قال {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} [٣] على الابتداء اذا كان من كلام الجن فان فتح جعله على الوحي وهو حسن. الأخفش ١/ ٥٥١الأخفش ١/ ٥٥١
١- {نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} يقال: "النفر" ما بين الثلاثة إلى العشرة . ابن قتيبة ٢/ ٤٨٩ابن قتيبة ٢/ ٤٨٩
قرأ جويّة بن عائذ الأسدي «قل أحي إليّ»
قال أبو جعفر: هذا على لغة من قال: وحى يحي. قال العجاج: [الرجز] ٤٩٨- وحى لها القرار فاستقرّت
والأصل: وحي إليّ فأبدل من الواو همزة مثل أُقِّتَتْ «أنه» في موضع رفع اسم ما لم يسمّ فاعله. والنفر ثلاثة وأكثر. فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً كسرت «إن» لأنها بعد القول فهي مبتدأة. ومعنى عجب عجيب في اللغة على ما ذكره محمد بن يزيد أنه الشيء يقلّ ولا يكاد يوجد مثله. النحاس ٥/ ٣١النحاس ٥/ ٣١
لا كتاب مختار.