القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُوا۟ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًۭا ٢٠

سورة الجن، الآية ٢٠مكية
في سورتها

القراءات

المختارةجامع البيان في القراءات السبعالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًاالطبري ٢٣/ ٣٤٧الطبري ٢٣/ ٣٤٧
القراءات

وقرَأ ذلك بعضُ المدنيِّين وعامةُ قرأةِ الكوفةِ على وجهِ الأمرِ من اللهِ عز وجل لنبيِّه محمدٍ ﷺ : ﴿قُلْ﴾ يا محمدُ للناسِ الذين كادوا يكونون عليك لِبَدًا: إنَّما أَدْعُو ربِّى، ولا أُشْرِكُ به أحدًا. الطبري ٢٣/ ٣٤٧الطبري ٢٣/ ٣٤٧

اختيار الطبري

والصوابُ مِن القولِ فى ذلك عندى أنَّهما قراءتان معروفتان، فبأيَّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٣/ ٣٤٨الطبري ٢٣/ ٣٤٨

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

روى هبيرة عن حفص عن عاصم ويستخلف ربي [٥٧] بجزم الفاء. وقرأ الباقون برفعها، وقد ذكر في الأنفال.

قرأ نافع في غير رواية إسماعيل وابن عامر في رواية الوليد والكسائي وأبو بكر عن عاصم من رواية البرجمي والشموني ومحمد بن إبراهيم الأعشى عنه ومن خزي يومئذ هاهنا [٦٦] ومن عذاب يومئذ في المعارج [١١] بفتح الميم فيهما. وقرأهما الباقون بخفض الميم، وكذلك روى إسماعيل عن نافع. وقال ابن جبير عن الكسائي عنه بفتح الميم، وكذلك سائر الرواة عن ابن عامر وعن أبي بكر وابن غالب عن الأعشى عنه، ويأتي الاختلاف الذي في النمل [٨٩] هناك إن شاء الله تعالى. الداني ١/ ١٢٠٢الداني ١/ ١٢٠٢

قرأ حمزة وحفص عن عاصم ألا إن ثمود هاهنا [٦٨] وفي الفرقان [٣٨] والعنكبوت [٣٨] وعادا وثمود وفي والنجم [٥١] وثمود فما أبقى بغير صرف في الأربعة، وإذا وقفا سكّنا الدال، ولم يثبتا الألف المرسومة في الخط بعدها، جاءت الرواية بذلك نصّا عن حمزة. حدّثنا محمد بن علي قال: نا محمد بن القاسم ، قال: نا سليمان بن يحيى ، قال: نا ابن سعد ، قال: حدّثني سليم عن حمزة أنه كان يقف على هذه الأربعة الأحرف [١٧/ ب] بغير ألف، وكذا قال ابن كيسة عن سليم عنه. الداني ١/ ١٢٠٣الداني ١/ ١٢٠٣

وكذا وقفت أنا في رواية حفص على جميع من قرأت عليه من شيوخ، وكذا روى ذلك الأشناني أداء عن عبيد وعمرو عنه. وحدّثنا عبد الواحد بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن [قدريخت] السيرافي قال: نا القطيعي، قال: نا أبو الربيع عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف على المنصوب من ثمود وقف بألف، وإذا وصل لم يجزه، ولا أعلم أحدا من أصحاب حفص ذكر الوقف على ذلك نصّا غير الزهراني وحده ، وهذه الألف التي يأتي بها في الوقف ليست بالمبدلة من التنوين، وإنما هي صلة توصل بها الفتحة.

وقرأ عاصم في رواية المفضل وحمّاد بصرف الثلاثة الأحرف الأول، وترك صرف الحرف الرابع الذي في والنجم.

واختلف عن أبي بكر خاصة فروى عنه يحيى بن آدم والعليمي والبرجمي وابن أبي أمية وابن حمّاد والأعشى من رواية الشموني عنه أنه لم يصرف أيضا، وصرف الثلاثة الأحرف الباقية. وروى عنه ابن عطارد أنه لم يصرف الذي في والنجم، وترجم عنه بغير ألف، قال: وقد قاله أبو بكر مرّة ثمودا بألف ونون. الداني ١/ ١٢٠٤الداني ١/ ١٢٠٤

واختلف عن حسين عنه فيه أيضا، فروى عنه خلّاد عن أبي بكر أنه أجرى ثمودا فيما كان فيه ألف ثابتة ، وهي هذه الأربعة، وروى عنه أبو هشام عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الثلاثة بألف، وفي النجم بغير ألف. وقال عنه أبو هشام في موضع آخر: الأربعة بألف، فوافق خلّادا عنه. وروى عنه الكسائي ويحيى الجعفي وابن غالب عن الأعشى عن أبي بكر أنه أجرى الأربعة الأحرف.

حدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن شهريار، قال: حدّثنا ابن الأسود قال: [وأخبرني عروة بن أحمد الأسدي] وقد كان قرأ على أبي بكر، قال: كان عاصم ينوّن في أربعة أحرف في والنجم، والعنكبوت، والفرقان، وهود. قال عروة: وقال أبو بكر: كان عاصم ربما نوّن في والنجم، وربما ترك.

وقرأ الباقون بصرف الأربعة الأحرف، ووقف عليها بألف عوضا من التنوين.

قرأ الكسائي ألا بعدا لثمود [٦٨] مصروفا بكسر الدال مع التنوين.

وقرأ الباقون غير مصروف بفتح الدال من غير تنوين. نا محمد بن علي، قال: نا ابن الأنباري، قال: نا أبي ، قال: نا محمد بن الجهم، قال: نا الفرّاء ، قال: قلت للكسائي: لم أجريت ألا بعدا لثمود ومن أصلك أن لا تجريه إلا في موضع النصب اتباعا للكتاب؟ فقال: لمّا قرب من المجرى وكان موافقا له من جهة المعنى أجريته لجواره له. قال أبو عمرو: وذلك بعد أن روى الإجراء عن سلفه وتلقّاه عن أئمته . الداني ١/ ١٢٠٥الداني ١/ ١٢٠٥