وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ١
التفسير
أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله -سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك - لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو -سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
قال أبو جعفرٍ رحمه الله : قولُه: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. أقسم ربُّنا جلَّ ثناؤُه بالسماءِ ذاتِ البروجِ.
واختلَف أهلُ التأويلِ في معنى البروجِ في هذا الموضعِ؛ الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
فقال بعضُهم: عُنِى بذلك: والسماءِ ذاتِ القصورِ. قالوا: والبروجُ القصورُ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
روايتان بأسانيده
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. قال ابنُ عباسٍ: قصورٌ في السماءِ . قال غيرُه: بل هي الكواكبُ. الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن سعد
- ثنيأبي
- ثنيعمي
- ثنيأبي
- عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
يقولُ في قولِه: ﴿الْبُرُوجِ﴾: يزعُمون أنها قصورٌ في السماءِ، ويقالٌ: هي الكواكبُ. الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنالحسين
- سمعتأبو معاذ
- ثناعبيدابن حجر:
لا بأس به
التقريب ص ٣٧٧ - سمعتالضحاكابن حجر:
صدوق، كثير الإرسال
التقريب ص ٢٨٠
حدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
وقال آخرون: عُنِى بذلك: والسماءِ ذاتِ النجومِ. وقالوا: نجومُها بروجُها. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٠الطبري ٢٤/ ٢٦٠
٣ روايات بأسانيده
في قولِ اللهِ: ﴿ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. قال: البروجُ النجومُ . الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسى
- وحدثنيالحارث
- ثناالحسن
- ثناورقاءابن حجر:
صدوق، في حديثه عن منصور لين
التقريب ص ٥٨٠ - جميعا عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. قال: النجومِ. الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
قولَه: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. قال: وبروجُها نجومُها . الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
وقال آخرون: بل معنى ذلك: والسماء ذاتِ الرملِ والماءِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
رواية واحدة بأسانيده
في قولِه: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. قال: ذاتِ الرملِ والماءِ. الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيالحسن بن قرعة
- ثناحصين بن نميرابن حجر:
لا بأس به، رمي بالنصب
التقريب ص ١٧١ - عنسفيان بن حسينابن حجر:
ثقة في غير الزهري باتفاقهم
التقريب ص ٢٤٤
حدَّثني الحسنُ بن قَرَعَةَ، قال: ثنا حصينُ بن نُميرٍ، عن سفيانَ بن حسينٍ الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
وأولى الأقوالِ في ذلك بالصوابِ أنْ يقالَ: معنى ذلك: والسماءِ ذاتِ منازلِ الشمسِ والقمرِ؛ وذلك أنَّ البروجَ جمعُ بُرْجٍ، وهى منازلُ تُتَّخِذُ عاليةً عن الأرضِ مرتفعةً، ومِن ذلك قولُ اللهِ: ﴿وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: ٧٨] . وهى منازلُ مرتفعةٌ عاليةُ في السماءِ، وهى اثنا عشرَ بُرْجًا، فمَسِيرُ القمرِ في كلِّ برجٍ منها يومان وثُلثٌ، فذلك ثمانيةٌ وعشرون منزلًا، ثم يَسْتَسِرُّ ليلتين، ومَسِيرُ الشمسِ في كلِّ برجٍ منها شهرٌ. الطبري ٢٤/ ٢٦١الطبري ٢٤/ ٢٦١
وقوله: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾. يقولٌ تعالى ذكره: وأُقسِمُ باليومِ الذي وعدتُه عبادى لفصلِ القضاءِ بينَهم. وذلك يومُ القيامةِ.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ وجاء الخبرُ عن رسولِ الله ﷺ . ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
٩ روايات بأسانيدهأبو هريرة ٥، قتادة ٢، ابن زيد، أبو مالك الأشعري
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ" . الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناابن تمير
- وإسحاق الرازي
- عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأيوب بن خالدابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ١١٨ - عنعبد الله بن رافعابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٠٢ - عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا ابنُ تُميرٍ وإسحاقُ الرازيُّ، عن موسى بن عبيدةَ، عن أيوبَ بن خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بن رافعٍ، عن أبي هريرةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
النبيِّ ﷺ مثلَه. الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأيوب بن خالدابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ١١٨ - عنعبد الله بن رافعابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٠٢ - عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
قال: ثنا وكيعٌ، عن موسى بن عبيدةَ، عن أيوبَ بن خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بن رافعٍ، عن أبي هريرة، عن الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ . قال يونسُ: وكذلك قال الحسنُ . الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنايعقوبابن حجر:
ثقة.
التقريب ص ٦٠٧ - ثناابن عليةابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ١٠٥ - ثنايونسابن حجر:
ثقة ثبت فاضل ورع
التقريب ص ٦١٣ - أنبأنيعمارابن حجر:
صدوق ربما أخطأ
التقريب ص ٤٠٨ - قالأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عليةَ، قال: ثنا يونسُ، قال: أنبَأنى عمارٌ، قال: قال أبو هريرةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٢الطبري ٢٤/ ٢٦٢
﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾: يعنى يومَ القيامة. الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
في قولِه: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾. قال: القيامةُ . الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثناابن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾: يومُ القيامةِ. الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنيونس بن عبيدابن حجر:
ثقة ثبت فاضل ورع
التقريب ص ٦١٣ - عنعمار بن أبي عمار مولى بنى هاشم
- عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن يونسَ بن عبيدٍ، عن عمارِ بن أبي عمارٍ مولى بنى هاشمٍ ، عن أبي هريرةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
النبيِّ ﷺ : "اليوم الموعودُ يومُ القيامةِ" . الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأيوب بن خالدابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ١١٨ - عنعبد الله بن رافعابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٠٢ - عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن موسى بن عبيدةَ، عن أيوبَ بن خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بن رافعٍ، عن أبي هريرةَ، عن الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ" . الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنامحمد بن عوف
- ثنامحمد بن إسماعيل بن عياش
- ثنيأبي
- ثنيضمضم بن زرعةابن حجر:
صدوق يهم
التقريب ص ٢٨٠ - عنشريح بن عبيدابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٢٦٥ - عنأبو مالك الأشعريابن حجر:
صحابي
التقريب ص ٦٧٠
حدَّثنا محمدُ بن عوفٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن عياشٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى ضَمْضَمُ بنُ زُرْعَةَ، عن شُريحِ بن عبيدٍ، عن أبي مالكٍ الأشعريِّ الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
وقولُه: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. اختلَف أهلُ التأويلِ في معنى ذلك؛ فقال بعضُهم: معنى ذلك: وأُقسِمُ بشاهدٍ. قالوا: وهو يوم الجمعةِ، ﴿وَمَشْهُودٍ﴾. الطبري ٢٤/ ٢٦٣الطبري ٢٤/ ٢٦٣
قالوا: وهو يومُ عرفةَ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
١٣ رواية بأسانيدهأبو هريرة ٤، قتادة ٢، حارثة بن مضرب، ابن عباس، علي، ابن زيد، سعيد، أبو مالك الأشعري، سعيد بن المسيب
الشاهدٌ يومُ الجمعةِ، والمشهودُ يومُ عرفةَ . قال يونسُ: وكذلك قال الحسنُ . الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييعقوبابن حجر:
ثقة.
التقريب ص ٦٠٧ - أخبرناابن عليةابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ١٠٥ - أخبرنايونسابن حجر:
ثقة ثبت فاضل ورع
التقريب ص ٦١٣ - أنبأنيعمارابن حجر:
صدوق ربما أخطأ
التقريب ص ٤٠٨ - قالأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثني يعقوبُ، قال: أخبَرنا ابنُ عليةَ، قال: أخبَرنا يونسُ، قال: أنبَأنى عمارٌ، قال: قال أبو هريرةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
يحدِّثُ عن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال في هذه الآيةِ: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: يومُ الجمعةِ، ويومُ عرفةَ. الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن المثنىابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٥٠٥ - ثنامحمد بن جعفرابن حجر:
ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
التقريب ص ٤٧٢ - ثناشعبةابن حجر:
ثقة حافظ, متقن
التقريب ص ٢٦٦ - عنأبو إسحاقابن حجر:
ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
التقريب ص ٤٢٣ - سمعتحارثة بن مضربابن حجر:
ثقة
التقريب ص ١٤٩
حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سمعتُ حارثةَ بن مُضَرِّبٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهدُ يومُ الجمعةِ، والمشهودُ يومُ عرفةَ . ويقالُ: الشاهدُ الإنسانُ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن سعد
- ثنيأبي
- ثنيعمي
- ثنيأبي
- عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾: يومان عظيمان من أيامِ الدنيا، كنا نحدَّثُ أنَّ الشاهدَ يومُ الجمعةِ، والمشهودَ يومُ عرفةَ. الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهدُ يومُ الجمعةِ، والمشهودُ يومُ عرفةَ . الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثناابن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٤الطبري ٢٤/ ٢٦٤
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهدُ يومُ الجمعةِ، والمشهودُ يومُ عرفةَ . الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيانابن حجر:
ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
التقريب ص ٢٤٤ - عنأبو إسحاقابن حجر:
ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
التقريب ص ٤٢٣ - عنالحارثابن حجر:
كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف
التقريب ص ١٤٦ - عنعليابن حجر:
أحد العشرة
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ رضي الله عنه الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
في قولِه: ﴿وَشَاهِدٍ﴾: يومِ الجمعةِ، ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: يومِ عرفةَ. الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ قال: قال ابنٌ زيدٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : ﴿وَشَاهِدٍ﴾: يومِ الجمعةِ، ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: يومِ عرفةَ ". الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأيوب بن خالدابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ١١٨ - عنعبد الله بن رافعابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٠٢ - عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن موسى بن عبيدةَ، عن أيوبَ بن خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بن رافعٍ، عن أبي هريرةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "المشهودُ يومُ عرفةَ، والشاهدُ يومُ الجمعةِ " . الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناابن نميرابن حجر:
ثقة، صاحب حديث من أهل السنة
التقريب ص ٣٢٧ - وإسحاق الرازي
- عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأيوب بن خالدابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ١١٨ - عنعبد الله بن رافعابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٠٢ - عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا ابنُ نُميرٍ وإسحاقُ الرازيُّ، عن موسى بن عبيدةَ، عن أيوبَ بن خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بن رافعٍ، عن أبي هريرةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
أنه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "إِنَّ سَيِّدَ الأيامِ يومُ الجمعة، وهو الشاهدُ، والمشهودُ يومُ عرفةَ " . الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناسهل بن موسى
- ثناابن أبي فديكابن حجر:
صدوق
التقريب ص ٤٦٨ - عنابن حرملةابن حجر:
صدوق ربما أخطأ
التقريب ص ٣٣٩ - عنسعيد
حدَّثنا سهلُ بنُ موسى، قال: ثنا ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن ابن حرملةَ، عن سعيدٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
النبيِّ ﷺ قال: "المشهودُ يومُ عرفةَ، والشاهدُ يومُ الجمعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها مُؤمِنٌ يَدْعُو الله بِخَيرٍ إِلَّا اسْتَجاب له، ولا يَسْتعِيذُه مِن شرِّ إلا أعاده ". الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنموسى بن عبيدةابن حجر:
ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
التقريب ص ٥٥٢ - عنأيوب بن خالدابن حجر:
فيه لين
التقريب ص ١١٨ - عنعبد الله بن رافعابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٠٢ - عنأبو هريرةابن حجر:
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن موسى بن عبيدةَ، عن أيوبَ بن خالدٍ، عن عبدِ الله بن رافعٍ، عن أبي هريرةَ، عن الطبري ٢٤/ ٢٦٥الطبري ٢٤/ ٢٦٥
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ الشاهدَ يومُ الجمعةِ، وإنَّ المشهودَ يومُ عرفةَ، فيومُ الجمعةِ خِيرَةُ اللهِ لنا" . الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عوفابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثنامحمد بن إسماعيلابن حجر:
عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع
التقريب ص ٤٦٨ - ثنيأبيابن حجر:
صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
التقريب ص ١٠٩ - ثنيضمضم بن زرعةابن حجر:
صدوق يهم
التقريب ص ٢٨٠ - عنشريح بن عبيدابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٢٦٥ - عنأبو مالك الأشعريابن حجر:
صحابي
التقريب ص ٦٧٠
حدَّثني محمدُ بنُ عوفٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى ضَمضَمُ بنُ زُرعةً، عن شريحِ بن عبيدٍ، عن أبي مالكٍ الأشعريِّ الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
قال: سيدُ الأيامِ يومُ الجمعةِ، وهو شاهدٌ . الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيسعيد بن الربيع الرازي
- ثناسفيانابن حجر:
ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
التقريب ص ٢٤٥ - عنعبد الرحمن بن حرملةابن حجر:
صدوق ربما أخطأ
التقريب ص ٣٣٩ - عنسعيد بن المسيبابن حجر:
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
التقريب ص ٢٤١
حدَّثني سعيدُ بنُ الربيعِ الرازيُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن عبدِ الرحمنِ بن حرملةَ، عن سعيدِ بن المسيَّبِ الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
وقال آخرون: الشاهدُ محمدٌ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
٤ روايات بأسانيده
قال: الشاهدُ محمدٌ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. ثم قرَأ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣] . الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنشعبةابن حجر:
ثقة حافظ, متقن
التقريب ص ٢٦٦ - عنعلي بن زيدابن حجر:
ضعيف
التقريب ص ٤٠١ - عنيوسف المكي
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن شعبةَ، عن عليّ بن زيدٍ، عن يوسفَ المكيِّ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
قال: سأل رجلٌ الحسنَ بنَ عليٍّ عن: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: سألت أحدًا قبلى؟ قال: نعم، سألتُ ابنَ عمرَ وابنَ الزبيرِ، فقالا: يومِ الذبحِ ويومِ الجمعةِ. قال: لا، ولكنَّ الشاهدَ محمدٌ. ثم قرَأ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] : والمشهودُ يومُ القيامةِ. ثم قرَأ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ . الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميدابن حجر:
حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه
التقريب ص ٤٧٥ - ثناجريرابن حجر:
ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
التقريب ص ١٣٩ - عنمغيرةابن حجر:
ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
التقريب ص ٥٤٣ - عنشباكابن حجر:
ثقة, له ذكر في صحيح مسلم, وكان يدلس
التقريب ص ٢٦٣
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن شِباكٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٦الطبري ٢٤/ ٢٦٦
قال: الشاهدُ محمدٌ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنجابرابن حجر:
ضعيف رافضي
التقريب ص ١٣٧ - عنأبو الضحىابن حجر:
ثقة فاضل
التقريب ص ٥٣٠ - عنالحسن بن علي
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن أبي الضحى، عن الحسنِ بن عليٍّ الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
﴿وَمَشْهُودٍ﴾: يومِ القيامةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيسعيد بن الربيع
- ثناسفيانابن حجر:
ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
التقريب ص ٢٤٥ - عنعبد الرحمن بن حرملةابن حجر:
صدوق ربما أخطأ
التقريب ص ٣٣٩ - عنسعيد بن المسيبابن حجر:
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
التقريب ص ٢٤١
حدَّثني سعيدُ بنُ الربيعِ، قال: ثنا سفيانُ، عن عبد الرحمنِ بن حرملةَ، عن سعيدِ بن المسيَّبِ الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
وقال آخرون: الشاهدُ الإِنسانُ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
روايتان بأسانيده
في قولِه: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهدُ ابنُ آدمَ، والمشهودُ يومُ القيامةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عبيد المحاربيابن حجر:
صدوق
التقريب ص ٤٩٥ - ثناأسباطابن حجر:
ثقة ضُعِّف في الثوري
التقريب ص ٩٨ - عنعبد الملكابن حجر:
ثقة, فصيح عالم، تغير حفظه وربما دلس
التقريب ص ٣٦٤ - عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثني محمدُ بنُ عبيدٍ المحاربيُّ، قال: ثنا أسباطُ، عن عبدِ الملكِ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
جميعًا] عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسى
- وحدثنيالحارث
- ثناالحسن
- ثناورقاء
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، [وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ الطبري ٢٤/ ٢٦٧الطبري ٢٤/ ٢٦٧
قوله: ﴿وَشَاهِدٍ﴾. قال: الإنسانُ. وقولَه: ﴿وَمَشْهُودٍ﴾. قال: يومُ القيامةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
٣ روايات بأسانيدهابن أبي نجيح، عكرمة، الضحاك
قال: الشاهدُ الإنسانُ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
في قولِه: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: ﴿وَشَاهِدٍ﴾: ابن آدمَ، ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: يومِ القيامةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييعقوبابن حجر:
ثقة.
التقريب ص ٦٠٧ - ثناابن عليةابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ١٠٥ - عنخالد الحذاءابن حجر:
ثقة يرسل.
التقريب ص ١٩١ - عنعكرمةابن حجر:
ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عليةَ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن عكرمةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
يقولُ في قولِه: ﴿وَشَاهِدٍ﴾: يعنى الإنسانَ، ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: يومِ القيامة، قال اللهُ: ﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ . الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنالحسين
- سمعتأبو معاذ
- أخبرناعبيدابن حجر:
لا بأس به
التقريب ص ٣٧٧ - سمعتالضحاكابن حجر:
صدوق، كثير الإرسال
التقريب ص ٢٨٠
حدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
وقال آخرون: الشاهدُ محمدٌ، والمشهودُ يومُ الجمعةِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
رواية واحدة بأسانيده
في قولِه: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهدُ محمدٌ، والمشهودُ يومُ الجمعةِ، فذلك قولُه: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ . الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنايحيى بن واضحابن حجر:
ثقة.
التقريب ص ٥٩٨ - ثناالحسينابن حجر:
ثقة، له أوهام
التقريب ص ١٦٩ - عنيزيدابن حجر:
ثقة عابد
التقريب ص ٦٠١ - عنعكرمةابن حجر:
ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا الحسينُ، عن يزيدَ، عن عكرمةَ الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
وقال آخرون: الشاهدُ اللهُ، والمشهودُ يومُ القيامةِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٨الطبري ٢٤/ ٢٦٨
رواية واحدة بأسانيده
في قولِهِ: ﴿وَشَاهِدٍ﴾. يقولُ: اللهِ، ﴿وَمَشْهُودٍ﴾. يقولُ: يومِ القيامةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيعلي
- ثناأبو صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعليابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
وقال آخرون: الشاهدُ يومُ الأضحى، والمشهودُ يومُ الجمعةِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
رواية واحدة بأسانيده
قال: سأل رجلٌ الحسنَ بن عليٍّ عن: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: سألتَ أحدًا قبلى؟ قال: نعم، سألتُ ابنَ عمرَ وابنَ الزبيرِ، فقالا: يومِ الذبحِ، ويومِ الجمعةِ . الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميدابن حجر:
حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه
التقريب ص ٤٧٥ - ثناجريرابن حجر:
ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
التقريب ص ١٣٩ - عنمغيرةابن حجر:
ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
التقريب ص ٥٤٣ - عنشباكابن حجر:
ثقة, له ذكر في صحيح مسلم, وكان يدلس
التقريب ص ٢٦٣
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن شِباكٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
وقال آخرون: الشاهدُ يومُ الأضحى، والمشهودُ يومُ عرفةَ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
رواية واحدة بأسانيده
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾. قال: الشاهدُ يومُ عرفةَ، والمشهودُ يوم القيامة . الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
وقال آخرون: المشهودُ يومُ الجمعةِ. ورَوَوْا ذلك عن رسولِ اللهِ ﷺ . الطبري ٢٤/ ٢٦٩الطبري ٢٤/ ٢٦٩
رواية واحدة بأسانيده
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "أكْثِروا عليَّ الصلاةَ يومَ الجمعةِ؛ فإنَّه يومٌ مشهودٌ تَشْهدُه الملائكةُ" . الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأحمد بن عبد الرحمن
- ثنيعمى عبد الله بن وهب
- أخبرنيعمرو بن الحارثابن حجر:
ثقة فقيه حافظ
التقريب ص ٤١٩ - عنسعيد بن أبي هلالابن حجر:
صدوق
التقريب ص ٢٤٢ - عنزيد بن أيمنابن حجر:
مقبول
التقريب ص ٢٢٢ - عنعبادة بن نسيابن حجر:
ثقة فاضل
التقريب ص ٢٩٢ - عنأبو الدرداءابن حجر:
صحابي جليل
حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، قال: ثني عمى عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، قال: أخبَرني عمرُو بنُ الحارثِ، عن سعيدِ بن أبي هلالٍ، عن زيدِ بن أيمنَ، عن عبادةَ بن نُسَيٍّ، عن أبي الدرداءِ الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
والصوابُ مِن القولِ في ذلك عندَنا أنْ يقالَ: إِنَّ اللَهَ أَقسَم بشاهدٍ شَهِد، وبمشهودٍ شُهِد، ولم يُخْبِرْنا مع إقسامِه بذلك أيَّ شاهدٍ وأيَّ مشهودٍ أراد، وكلُّ الذي ذكَرْنا أنَّ العلماءَ قالوا، هو المعنيُّ مما يستحقُّ أنْ يُقالَ له: شاهدٌ ومشهودٌ. الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
وقولُه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. يقولُ: لُعِن أصحابُ الأخدودِ.
وكان بعضُهم يقولُ: معنى قولِه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. خبرٌ مِن اللهِ عن النار أنها قتَلتهم.
وقد اختلَف أهلُ العلمِ في أصحابِ الأخدودِ من هم؟ الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
فقال بعضُهم: قومٌ كانوا أهلَ كتابٍ من بقايا المجوسِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
٧ روايات بأسانيده
قال: لما رجَع المهاجرون من بعضِ غزواتِهم، بلَغهم نَعْىُ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فقال بعضُهم لبعضٍ: أيُّ الأحكامِ تجرِى في المجوسِ، وإنهم ليسوا بأهلِ كتابٍ، وليسوا من مشركي العربِ؟ فقال عليُّ بنُ أبى طالبٍ رضي الله عنه : قد كانوا أهلَ كتابٍ، وقد كانت الخمْرُ أُحِلَّت لهم، فشَرِبها ملكٌ من ملوكِهم حتى ثَمِل منها، فتناوَل أختَه فوقَع عليها، فلما ذهَب عنه السُّكْرُ قال لها: ويحكِ! ما المخرَجُ مما ابتُليتُ به؟ فقالت: اخطُبِ الناسَ، فقلْ: يأيُّها الناسُ، إِنَّ الله قد أحَلَّ نِكَاحَ الأخواتِ. فقام خطيبًا، فقال: يأيُّها الناسُ، إِنَّ الله قد أَحَلَّ نِكَاحَ الأخواتِ. فقال الناسُ: إنا نبرأُ إلى اللهِ مِن هذا القولِ، ما أتانا به نبيٌّ، ولا وجَدْناه في كتابِ اللهِ. فرجَع إليها نادمًا، فقال لها: ويحكِ! إنَّ الناس قد أبَوا عليَّ أنْ يُقِرُّوا بذلك. فقالت: ابسُط عليهم السِّياطَ. ففعَل، فبسَط عليهم السِّياط، فأبَوا أن يُقِرُّوا له ، فرجَع إليها نادمًا، فقال: إنهم قد أبَوا أن يُقِرُّوا. فقالت: اخطُبْهم، فإِنْ أَبَوا فجَرِّدُ فيهم السيفَ. ففعَل، فأبَى عليه الناسُ، فقال لها: قد أبَى عليَّ الناسُ. فقالت: خُدَّ لهم الأُخْدُودَ، ثم اعرِضْ عليها أهلَ مملكتِك، فمن أقَرَّ، وإلا فاقذِفْه في النارِ. ففعَل، ثم عرَض عليها أهلَ مملكتِه، فمن لم يُقرَّ منهم قذَفه في النارِ، فأَنزَلَ اللهُ فيهم: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾. إلى ﴿إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾. ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾: حرَّقوهم، ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾. فلم يزالوا منذُ ذلك يستحلُّون نكاحَ الأخواتِ والبناتِ والأمهاتِ . الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنايعقوب القمي
- عنجعفرابن حجر:
صدوق يهم
التقريب ص ١٤١ - عنابن أبزىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٢٣٨
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يعقوبُ القُمِّيُّ، عن جعفرٍ، عن ابن أبْزَى الطبري ٢٤/ ٢٧٠الطبري ٢٤/ ٢٧٠
قولَه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. قال: حُدَّثنا أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه كان يقولُ: هم ناسٌ بمذارِع اليمنِ؛ اقْتَتل مؤمنوها وكفارُها، فظهَر مؤمنوها على كفارِها، ثم اقْتتَلوا الثانيةَ، فظهر مؤمنوها على كفارِها، ثم أخَذ بعضُهم على بعضٍ عهدًا ومواثيقَ ألا يَغْدِرَ بعضُهم ببعضٍ، فغَدَرَ بهم الكفارُ فأخَذوهم أخذًا، ثم إنَّ رجلًا مِن المؤمنين قال لهم: هل لكم إلى خيرٍ؛ توقِدون نارًا ثم تَعْرِضوننا عليها، فمن تابعكم على دينِكم فذلك الذي تشتهون، ومَن لا، اقْتَحم النارَ فاستَرحْتُم منه. قال: فأجَّجوا نارًا، وعُرِضوا عليها، فجعَلوا يَقْتحِمونها صناديدُهم، حتى بقيَت منهم عجوزٌ كأنَّها تلكَّأت ، فقال لها طفلٌ في حجْرِها: يا أُمَّه ، امضِى ولا تُنافِقى. قصَّ اللهُ عليكم نبأَهم وحديثَهم . الطبري ٢٤/ ٢٧١الطبري ٢٤/ ٢٧١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٧١الطبري ٢٤/ ٢٧١
في قولِه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. قال: يعنى القاتلين الذين قتَلوهم يومَ قُتِلوا . الطبري ٢٤/ ٢٧٢الطبري ٢٤/ ٢٧٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثناابن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٧٢الطبري ٢٤/ ٢٧٢
﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾. قال: هم ناسٌ من بنى إسرائيلَ، خَدُّوا أُخْدُودًا في الأرضِ، ثم أَوْقَدوا فيه نارًا، ثم أقاموا على ذلك الأُخْدودِ رجالًا ونساءً، فعُرِضوا عليها، وزعَموا أنه دانيالُ وأصحابُه . الطبري ٢٤/ ٢٧٢الطبري ٢٤/ ٢٧٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن سعد
- ثنيأبي
- ثنيعمي
- ثنيأبي
- عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثني محمدُ بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٢٧٢الطبري ٢٤/ ٢٧٢
قولَه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. قال: كان شقوقٌ في الأرضِ بنَجْرانَ، كانوا يُعذِّبون فيها الناسَ . الطبري ٢٤/ ٢٧٣الطبري ٢٤/ ٢٧٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسى
- وحدثنيالحارث
- ثناالحسن
- ثناورقاءابن حجر:
صدوق، في حديثه عن منصور لين
التقريب ص ٥٨٠ - جميعا عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٢٧٣الطبري ٢٤/ ٢٧٣
يقولُ في قولِه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾: يزعُمون أَنَّ أَصحابَ الأُخْدُودِ مِن بني إسرائيلَ؛ أخَذوا رجالًا ونساءً، فخَدُّوا لهم أُخْدُودًا، ثم أوقدوا فيها النيرانَ، فأقاموا المؤمنين عليها، فقالوا: تكفُرون أو نَقْذِفُكم في النارِ . الطبري ٢٤/ ٢٧٣الطبري ٢٤/ ٢٧٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنالحسين
- سمعتأبو معاذ
- ثناعبيد
- سمعتعن الضحاك
حدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ عن الضحاكَ الطبري ٢٤/ ٢٧٣الطبري ٢٤/ ٢٧٣
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "كان في من كان قبلَكم مَلِكٌ، وكان له ساحرٌ، فأتى السَّاحرُ الملكَ، فقال: قد كَبِرَتْ سِنِّى، ودَنا أجلى، فادْفَعْ لى غُلامًا أُعَلِّمُهُ السَّحْرَ" . قال: "فدفَع إليه غُلامًا يُعلِّمُه السِّحرَ" . قال: "فكان الغلامُ يَخْتَلِفُ إلى الساحرِ، وكان بينَ الساحرِ وبينَ الملكِ راهبٌ" . قال: "فكان الغلامُ إذا مرَّ بالراهبِ قعَد إليه فسَمِع مِن كلامِه، فأُعْجِب بكلامِه، فكان الغلامُ إذا أتى الساحرَ ضرَبه وقال: ما حبَسَك؟ وإذا أتى أهلَه قعَد عندَ الراهبِ يسمَعُ كلامَه، فإذا رجَع إلى أهلِه ضرُبوه وقالوا: ما حبَسك؟ فشَكا ذلك إلى الراهبِ، فقال له الراهبُ: إذا قال لك الساحرُ: ما حبَسَك؟ فقل: حبَسنى أهلى، وإذا قال أهلُك: ما حبَسَك؟ فقل: حبَسنى الساحرُ. فبينَما هو كذلك إذ مرَّ في طريقٍ وإذا دابَّةٌ عظيمةٌ في الطريقِ قد حبَسَتِ الناسَ لا تَدَعُهم يجُوزُون، فقال الغلامُ: الآن أعلَمُ أمرُ الساحرِ أَرْضَى عندَ اللهِ أمْ أمرُ الراهبِ؟ قال: فأَخَذ حَجَرًا ". قال: " فقال: اللَّهمَّ إِنْ كان أمرُ الراهبِ أحبَّ إليك من أمرِ الساحرِ، فإنى أرْمِى بحَجَرِى هذا فيقتُلُه ويمُرُّ الناسُ ". قال: " فرَماها فقتَلها، وجاز الناسُ، فبلَغ ذلك الراهبَ ". قال: " وأتاه الغلامُ، فقال الراهبُ للغلامِ: إنَّك خيرٌ منى، وإن ابْتُلِيتَ فلا تَدُلُّنَّ عليَّ ". قال: " وكان الغلامُ يُبْرِئُ الأَكْمهَ والأبْرصَ وسائرَ الأدواءِ، وكان للملِكِ جليسٌ ". قال: " فعَمِى ". قال: " فقِيل له: إنَّ ههنا غُلامًا يُبْرِئُ الأَكْمهَ والأبْرصَ وسائرَ الأدواءِ، فلو أتيتَه؟. قال: "فاتَّخَذ له هَدَايا" . قال: "ثم أتاه فقال: يا غلامُ، إِنْ أَبْرَأْتُنى فهذه الهَدَايَا كلُّها لك. فقال: ما أنا بشافيكَ ، ولكنَّ اللَهَ يَشفِي، فإن آمَنْتَ دعوتُ اللَهَ أَنْ يَشْفِيَك" . قال: "فآمَن الأعمى، فدعا الله فشَفاه، فقعَد الأعمى إلى الملكِ كما كان يقعُدُ، فقال له الملِكُ: أليس كنتَ أعمى؟ قال: نعم. قال: فمن شَفاك؟ قال: رَبِّي. قال: ولك ربٌّ غيرِى؟ قال: نعم، ربَّى وربُّك اللهُ" . قال: "فأخَذه بالعذابِ فقال: لتَدُلُّنَّني على مَن علَّمك هذا" . قال: "فدلَّ على الغلامِ، فدعا الغلامَ فقال: ارْجِعْ عن دينِك" . قال: "فأبى الغلامُ" . قال: "فأَخَذه بالعذابِ" . قال: "فدلَّ على الراهبِ، فأخَذ الراهب، فقال له : ارْجِعْ عن دينِك. فأبَى" . قال: "فوَضَع المِنْشارَ على هامَتِه فشَقَّه حتى بلغ الأرضَ" . قال: "وأخذ الأعمى فقال: لترْجِعنَّ أو لأقْتُلنَّك" . قال: "فأبَى الأعمى ، فوضع المِنْشارَ على هامَتِه، فشَقَّه حتى بلَغ الأرْضَ، ثم قال للغلامِ: لترجعنَّ أو لأقْتُلنَّك ". قال: " فأبى ". قال: " فقال: اذْهَبوا به حتى تبلُغوا به ذِرْوةَ الجبلِ ، فإنْ رجَع عن دينِه وإلا فدَهْدِهُوه . فلما بلَغوا به ذِرْوةَ الجبلِ فوَقعوا فماتوا كلُّهم، وجاء الغلامُ يتَلمَّسُ حتى دخَل على الملكِ، فقال: أين أصحابُك؟ قال: كفانِيهم اللهُ. قال: فاذهبوا به فاحْمِلوه في قُرْقُورٍ فتوسَّطوا به البحرَ، فإن رَجَع عن دينِه وإلا فَغرِّقوه ". قال: " فذهَبوا به، فلما توسَّطوا به البحرَ قال الغلامُ: اللَّهمَّ اكْفِنِيهم. فانْكفَأت بهم السفينةُ، وجاء الغلامُ يتَلمَّس حتى دخَل على الملكِ، فقال الملِكُ: أين أصحابُك؟ فقال: قد دعوتُ الله فكفانِيهم. قال: لأقتُلنَّك. قال: ما أنت بقاتلى حتى تصنَعَ ما آمُرُك ". قال: " فقال الغلامُ للمَلكِ: اجْمعِ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ، ثم اصلُبْنى، ثُم خُذْ سهمًا من كنانتي فارْمنِى وقُلْ: باسم ربِّ الغلامِ. فإنَّك ستقْتُلُنى ". قال: " فجمَع الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ". قال: " وصلَبه وأخَذ سهمًا مِن كِنانتِه، فوضَعه في كَبدِ القوسِ، ثم رَمى، فقال: باسم ربِّ الغلامِ. فوقَع السهمُ في صُدْغِ الغلامِ، فوضع يده هكذا على صُدْغِه، ومات الغلامُ، فقال الناسُ: آمنَّا بربِّ الغلامِ. فقالوا للمَلِك: ما صنعْتَ؟! الذي كنتَ تحْذرُ قد وقَع، قد آمَن النَّاسُ. فأَمَر بأفواهِ السِّكَكِ فَأُخِذت ، وخدَّ الأُخْدُودَ وضرَّم فيه النِّيران، وأخَذهم وقال: إن رجَعوا وإلا فأَلْقُوهم في النارِ ". قال: " فكانوا يُلْقُونهم في النَّارِ ". قال: " فجاءت امرأةٌ معها صبيٌّ لها ". قال: " فلما ذهبت تَقْتَحِمُ وجَدت حرَّ النارِ، فنَكَصت ". قال: " فقال لها صبيُّها: يا أُمَّه ، امضى فإنَّك على الحقِّ. فاقْتحَمت في النارِ" . الطبري ٢٤/ ٢٧٣الطبري ٢٤/ ٢٧٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن معمرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ٥٠٨ - ثنيحرمي بن عمارةابن حجر:
صدوق يهم
التقريب ص ١٥٦ - ثناحماد بن سلمةابن حجر:
ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
التقريب ص ١٧٨ - ثناثابت البنانيابن حجر:
ثقة عابد
التقريب ص ١٣٢ - عنعبد الرحمن بن أبي ليلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٤٩ - عنصهيبابن حجر:
صحابي شهير
التقريب ص ٢٧٨
حدَّثني محمدُ بنُ معمرٍ، قال: ثنى حَرَميُّ بنُ عُمارةَ، قال: ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، قال: ثنا ثابتٌ البُنانيُّ، عن عبدِ الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيبٍ الطبري ٢٤/ ٢٧٣الطبري ٢٤/ ٢٧٣
وقال آخرون: بل الذين أحرقَتهم النارُ هم الكفارُ الذين فتنوا المؤمنين. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
رواية واحدة بأسانيده
قال: كان أصحابُ الأُخْدودِ قومًا مؤمنين، اعتزَلوا الناسَ في الفترةِ ، وإِنَّ جَبَّارًا من عبدةِ الأوثانِ أرْسَل إليهم، فعرَض عليهم الدخولَ في دينه فأبَوا، فخَدَّ أخدودًا، وأَوْقَد فيه نارًا، ثم خيَّرهم بينَ الدخولِ في دينِه وبينَ إلقائِهم في النارِ، فاختاروا إلقاءَهم في النارِ على الرجوعِ عن دينِهم، فأُلْقُوا في النارِ، فنجَّى اللهُ المؤمنين الذين أُلْقُوا في النارِ من الحريقِ، بأن قبَض أرواحَهم قبلَ أنْ تمسَّهم النارُ، وخرَجتِ النارُ إلى مَن على شفيرٍ الأخدودِ مِن الكفارِ فأحرَقَتْهم، فذلك قولُ اللهِ: ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾: في الآخرةِ، ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: في الدنيا . الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنعمار
- عنعبد الله بن أبي جعفر
- عنأبوه
- عنالربيع بن أنس
حدِّثتُ عن عمارٍ، عن عبدِ اللهِ بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ بن أنسٍ الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
واختُلِف في موضعِ جوابِ القسمِ بقولِه: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾؛ الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
فقال بعضُهم: جوابُه: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
رواية واحدة بأسانيده
قال: وقَع القسَمُ ههنا: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ . الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٢٧٦الطبري ٢٤/ ٢٧٦
وقال بعضُ نحويِّى البصرةِ: موضعُ قسمِها، واللهُ أعلمُ، على: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. أَضْمَر اللَّامَ كما قال: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس: ١] ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ [الشمس: ٩] . يريدُ - إن شاء الله -: لقد أفلَح من زكَّاها، فأَلْقَى اللَّامَ. وإنْ شئت قلتَ: على التقديمِ، كأنه قال: قُتِل أصحابُ الأخدودِ والسماءِ ذاتِ البروجِ.
وقال بعض نحويِّى الكوفةِ : يقالُ في التفسير: إنَّ جواب القسمِ في قولِه: ﴿قُتِلَ﴾. كما كان قسمُ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ في قولِه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾. هذا في التفسير. قال : ولم نجد العربَ تَدَعُ القسم بغيرِ لامٍ يُستقبَلُ بها أو "لا" أو "إن" أو "ما" ، فإنْ يكنْ ذلك كذلك، فكأنه مما تُرِك فيه الجوابُ، ثم استُؤْنِف موضعُ الجوابِ بالخبرِ، كما قيل: يأيُّها الإنسانُ. في كثيرٍ من الكلامِ. الطبري ٢٤/ ٢٧٧الطبري ٢٤/ ٢٧٧
وأَولى الأقوالِ في ذلك عندى بالصوابِ قولُ مَن قال: جواب القسم في ذلك متروكٌ، والخبرُ مستأنَفٌ؛ لأنَّ علامة جوابِ القسمِ لا تحذفُها العربُ مِن الكلامِ إذا أجابَتْه. الطبري ٢٤/ ٢٧٧الطبري ٢٤/ ٢٧٧
وأولى التأويلين بقوله: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾: لعن أصحابُ الأُخْدُودِ الذين أَلْقَوا المؤمنين والمؤمناتِ في الأخدودِ. الطبري ٢٤/ ٢٧٧الطبري ٢٤/ ٢٧٧
وإنما قلتُ: ذلك أولى التأويلين بالصوابِ؛ للذي ذكَرْنا عن الربيعِ من العلَّةِ، وهو أَنَّ اللهَ أَخبر أنَّ لهم عذابَ الحريق مع عذاب جهنم، ولو لم يكونوا أُحْرِقوا في الدنيا لم يكن لقولِه: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾. معنًى مفهومٌ، مع إخباره أنَّ لهم عذابَ جهنم؛ لأنَّ عذابَ جهنم هو عذابُ الحريقِ مع سائر أنواعِ عذابِها في الآخرة. والأُخْدُودُ الحُفْرَةُ تُحفَرُ في الأرضِ. الطبري ٢٤/ ٢٧٧الطبري ٢٤/ ٢٧٧
وقولُه: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾. فقولُه ﴿النَّارِ﴾: ردٌّ على ﴿الْأُخْدُودِ﴾؛ ولذلك خُفِضَتْ، وإنما جاز ردُّها عليه وهى غيرُه؛ لأنَّها كانت فيه، فكأنَّها - إذ كانت فيه - هو، فجرَى الكلامُ عليه؛ لمعرفةِ المخاطَبين به بمعناه، وكأنه قيل: قُتِل أصحابُ النارِ ذاتِ الوقود.
ويعنى بقوله: ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾: ذاتِ الحطَبِ الجَزْلِ ، وذلك إذا فُتِحتِ الواوُ، فأمَّا الوُقودُ بضمِّ الواوِ، فهو الاتِّقادُ. الطبري ٢٤/ ٢٧٨الطبري ٢٤/ ٢٧٨
يقسم الله بالسماء وبروجها، وهي: النجوم العظام، كما تقدم بيان ذلك في قوله: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان: ٦١] .
قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي: البروج: النجوم. وعن مجاهد أيضا: البروج التي فيها الحرس.
وقال يحيى بن رافع: البروج: قصور في السماء. وقال المِنْهَال بن عمرو: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) الخلق الحسن.
واختار ابن جرير أنها: منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا، تسير الشمس في كل واحد منها شهرًا، ويسير القمر في كل واحد يومين وثلثا، فذلك ثمانية وعشرون منزلة ويستسرّ ليلتين. ابن كثير ٩/ ٣٦٣ابن كثير ٩/ ٣٦٣
وقوله: (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) اختلف المفسرون في ذلك، وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي حدثنا عُبَيد الله-يعني ابن موسى-حدثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) يوم القيامة (وَشَاهِدٍ) يوم الجمعة. وما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، ولا يستعيذ فيها من شر إلا أعاذه، (وَمَشْهُودٍ) يوم عرفة" .
وهكذا روى هذا الحديث ابن خُزَيمة، من طرق عن موسى بن عُبَيدة الربذي-وهو ضعيف الحديث-وقد روي موقوفا على أبي هريرة، وهو أشبه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد، حدثنا شعبة، سمعت علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن عمار-مولى بني هاشم-عن أبي هريرة-أما عليّ فرفعه إلى النبي ﷺ ، وأما يونس فلم يَعْدُ أبا هريرة- أنه قال في هذه الآية: (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) قال: يعني الشاهدَ يومُ الجمعة، ويوم مشهود يوم القيامة .
وقال أحمد أيضا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يونس، سمعت عمارًا-مولى بني هاشم- يحدث عن أبي هريرة وأنه قال في هذه الآية: (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة، والموعود يوم القيامة .
وقد رُوي عن أبي هريرة أنه قال: اليوم الموعود يوم القيامة. وكذلك قال الحسن، وقتادة، وابن زيد. ولم أرهم يختلفون في ذلك، ولله الحمد.
ثم قال ابن جرير: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، حدثنا ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شُرَيح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "اليوم الموعود يوم القيامة، وإن الشاهد يوم الجمعة، وإن المشهود يوم عرفة، ويوم الجمعة ذخره الله لنا" .
ثم قال ابن جرير: حدثنا سهل بن موسى الرازي، حدثنا ابن أبي فُدَيْك، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسَيَّب أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "إن سيد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهدُ، والمشهود يوم عرفة" . ابن كثير ٩/ ٣٦٤ابن كثير ٩/ ٣٦٤
وهذا مرسل من مراسيل سعيد بن المسيَّب، ثم قال ابن جرير:
حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن علي بن زيد، عن يوسف المكي، عن ابن عباس قال: الشاهد هو محمد ﷺ ، والمشهود يوم القيامة، ثم قرأ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣] .
وحدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك قال: سأل رجل الحسن بن علي عن: (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) قال: سألت أحدًا قبلي؟ قال: نعم، سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا يوم الذبح ويوم الجمعة. فقال: لا ولكن الشاهد محمد ﷺ . ثم قرأ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] ، والمشهود يوم القيامة، ثم قرأ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ .
وهكذا قال الحسن البصري. وقال سفيان الثوري، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب: (وَمَشْهُودٍ) يوم القيامة.
وقال مجاهد، وعكرمة، والضحاك: الشاهد: ابن آدم، والمشهود: يوم القيامة.
وعن عكرمة أيضا: الشاهد: محمد ﷺ ، والمشهود: يوم الجمعة.
[وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: الشاهد: الله، والمشهود: يوم القيامة] .
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن، حدثنا سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس: (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) قال: الشاهد: الإنسان. والمشهود: يوم الجمعة. هكذا رواه ابن أبي حاتم.
وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا مِهْران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) الشاهد: يوم عرفة، والمشهود: يوم القيامة.
وبه عن سفيان-هو الثوري-عن مغيرة، عن إبراهيم قال: يوم الذبح، ويوم عرفة، يعني الشاهد والمشهود.
قال ابن جرير: وقال آخرون: المشهود يوم الجمعة. ورووا في ذلك ما حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثني عمي عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نُسَيّ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "أكثروا عليَّ من الصلاة يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود، تشهده الملائكة" .
وعن سعيد بن جبير: الشاهد: الله، وتلا ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٧٩] ، والمشهود: ابن كثير ٩/ ٣٦٥ابن كثير ٩/ ٣٦٥
نحن. حكاه البغوي، وقال: الأكثرون على أن الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة.
وقوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) أي: لعن أصحاب الأخدود، وجمعه: أخاديد، وهي الحفير في الأرض، وهذا خبر عن قوم من الكفار عَمَدوا إلى من عندهم من المؤمنين بالله، عز وجل ، فقهروهم وأرادوهم أن يرجعوا عن دينهم، فأبوا عليهم، فحفروا لهم في الأرض أخدُودًا وأججوا فيه نار، وأعدوا لها وقودًا يسعرونها به، ثم أرادوهم فلم يقبلوا منهم، فقذفوهم فيها؛ ولهذا قال تعالى: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ) أي: مشاهدون لما يفعل بأولئك المؤمنين.
قال الله تعالى: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) أي: وما كان لهم عندهم ذنب إلا إيمانهم بالله العزيز الذي لا يضام من لاذ بجنابه، المنيع الحميد في جميع أفعاله وأقواله وشرعه وقدره، وإن كان قد قَدّر على عباده هؤلاء هذا الذي وقع بهم بأيدي الكفار به، فهو العزيز الحميد، وإن خفي سبب ذلك على كثير من الناس.
ثم قال: (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) من تمام الصفة أنه المالك لجميع السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) أي: لا يغيب عنه شيء في جميع السموات والأرض، ولا تخفى عليه خافية.
وقد اختلف أهل التفسير في أهل هذه القصة، من هم. فعن علي، رضي الله عنه ، أنهم أهل فارس حين أراد ملكهم تحليل تزويج المحارم، فامتنع عليه علماؤهم، فعمد إلى حفر أخدود فقذف فيه من أنكر عليه منهم واستمر فيهم تحليل المحارم إلى اليوم.
وعنه أنهم كانوا قوما باليمن اقتتل مؤمنوهم ومشركوهم، فغلب مؤمنوهم على كفارهم، ثم اقتتلوا فغلب الكفار المؤمنين، فخدُّوا لهم الأخاديد، وأحرقوهم فيها.
وعنه أنهم كانوا من أهل الحبشة، واحدهم حَبَشِيٌّ.
وقال العوفي، عن ابن عباس: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ) قال: ناس من بني إسرائيل، خَدّوا أخدودًا في الأرض، ثم أوقدوا فيه نارا، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالا ونساء، فعُرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه.
وهكذا قال الضحاك بن مٌزَاحم، وقيل غير ذلك. وقد قال الإمام أحمد:
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيب: أن رسول الله ﷺ قال: "كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر الساحر قال للملك: إني قد كبرت سِنِّي وحضر أجلي، فادفع إلي غلاما لأعلمه السحر. فدفع إليه غلاما فكان يعلمه السحر، وكان بين الساحر وبين الملك راهب، فأتى الغلام على الراهب فسمع من كلامه، فأعجبه نحوه وكلامه، وكان إذا أتى الساحر ضربه وقال: ما حبسك؟ وإذا أتى أهله ضربوه وقالوا: ما حبسك؟ فشكا ذلك إلى الراهب، فقال: إذا أراد الساحر أن يضربك فقل: حبسني أهلي. وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل: حبسني الساحر. ابن كثير ٩/ ٣٦٦ابن كثير ٩/ ٣٦٦
قال: فبينما هو ذات يوم إذ أتى على دابة فظيعة عظيمة، قد حبست الناس فلا يستطيعون أن يجوزوا، فقال: اليوم أعلم أمر الراهب أحب إلى الله أم أمر الساحر. قال: فأخذ حجرًا فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحبّ إليك وأرضى من أمر الساحر، فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس. ورماها فقتلها، ومضى الناس. فأخبر الراهب بذلك فقال: أيْ بُنَي، أنت أفضل مني، وإنك سَتُبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علي. فكان الغلام يبُرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم، وكان جليس للملك فعمي، فسمع به، فأتاه بهدايا كثيرة فقال: اشفني ولك ما هاهنا أجمعُ. فقال: ما أنا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله، عز وجل ، فإن آمنت به دعوت الله فشفاك. فآمن فدعا الله فشفاه. ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس، فقال له الملك: يا فلان، من رَدّ عليك بصرك؟ فقال: ربي؟ فقال: أنا؟ قال: لا ربي وربك الله. قال: ولك رب غيري؟ قال: نعم، ربي وربك الله. فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فبعث إليه فقال: أيْ بُنَي، بلغ من سحرك أن تبرئ الأكمه والأبرص وهذه الأدواء؟ قال: ما أشفي أنا أحدًا، إنما يشفي الله، عز وجل . قال: أنا؟ قال: لا. قال: أولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله. فأخذه أيضا بالعذاب، فلم يزل به حتى دل على الراهب، فأتى بالراهب فقال: ارجع عن دينك، فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه، وقال للأعمى: ارجع عن دينك، فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه إلى الأرض. وقال للغلام: ارجع عن دينك، فأبى، فبعث به مع نفر إلى جبل كذا وكذا، وقال: إذا بلغتم ذروته، فإن رجع عن دينه وإلا فَدَهدهوه [من فوقه] فذهبوا به، فلما علوا به الجبل قال: اللهم، اكفنيهم بما شئت. فرجف بهم الجبل فدهدهوا أجمعون. وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك فقال: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله. فبعث به مع نفر في قُرقُور فقال: إذا لججتم به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فغرِّقوه في البحر. فلججوا به البحر فقال الغلام. اللهم، اكفنيهم بما شئت. فغرقوا أجمعون، وجاء الغلام حتى دخل على الملك فقال: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله. ثم قال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني، وإلا فإنك لا تستطيع قتلي. قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد ثم تصلبني على جذع، وتأخذ سهمًا من كنانتي ثم قل: "بسم الله رب الغلام" ، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني. ففعل، ووضع السهم في كبد قوسه ثم رماه، وقال: "باسم الله رب الغلام" . فوقع السهم في صدغه، فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات، فقال الناس: آمنا برب الغلام. فقيل للملك: أرأيت ما كنت تحذر؟ فقد -والله-نزل بك، قد آمن الناس كلهم. فأمر بأفواه السكك فَخُدّت فيها الأخاديد، وأضرمت فيها النيران، وقال: من رجع عن دينه فدعوه وإلا فأقحموه فيها. قال: فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه، فكأنها تقاعست أن تقع في النار، فقال الصبي: اصبري يا أماه، فإنك على الحق". ابن كثير ٩/ ٣٦٧ابن كثير ٩/ ٣٦٧
وهكذا رواه مسلم في آخر الصحيح عن هُدْبة بن خالد، عن حماد بن سلمة به نحوه ورواه النسائي عن أحمد بن سليمان، عن عفان، عن حماد بن سلمة ومن طريق حماد بن زيد، كلاهما عن ثابت، به واختصروا أوله. وقد جَوّده الإمام أبو عيسى الترمذي، فرواه في تفسير هذه السورة عن محمود بن غَيلانَ وعَبد بن حُمَيد-المعنى واحد-قالا أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن ثابت البُناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيب قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر هَمَس- والهَمس في قول بعضهم: تحريك شفتيه كأنه يتكلم- فقيل له: إنك-يا رسول الله-إذا صليت العصر همست؟ قال: "إن نبيا من الأنبياء، كان أُعجِب بأمته فقال: من يقوم لهؤلاء؟. فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم. فاختاروا النقمة، فسلَّط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفا" . قال: وكان إذا حَدّث بهذا الحديث، حَدّث بهذا الحديث الآخر قال: كان مَلك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن تكهن له، فقال الكاهن: انظروا لي غلامًا فَهِمًا- أو قال: فطنًا لَقنًا-فأعلمه علمي هذا فذكر القصة بتمامها، وقال في آخره يقول الله عز وجل : (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ) حتى بلغ: (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) قال: فأما الغلام فإنه دفن قال: فيذكر أنه أخرج في زمان عمر بن الخطاب، وإصبعه على صُدغه كما وضعها حين قتل. ثم قال الترمذي: حسن غريب .
وهذا السياق ليس فيه صراحة أن سياق هذه القصة من كلام النبي ﷺ . قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزِّي: فيحتمل أن يكون من كلام صُهَيب الرومي، فإنه كان عنده علم من أخبار النصارى، والله أعلم.
وقد أورد محمد بن إسحاق بن يَسَار هذه القصة في السيرة بسياق آخر، فيها مخالفة لما تقدم فقال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القُرَظي-وحدثني أيضًا بعض أهل نجران، عن أهلها-: أن أهل نجران كانوا أهل شرك يعبدون الأوثان، وكان في قرية من قراها قريبًا من نجران-ونجران هي القرية العظمى التي إليها جمَاعُ أهل تلك البلاد-ساحرٌ يعلم غلمان أهل نجران السحر فلما نزلها فَيمُون -ولم يسموه لي بالاسم الذي سماه ابن منبه، قالوا: رجل نزلها-ابتنى خيمة بين نجران وبين تلك القرية التي فيها الساحر، وجعل أهل نجران يرسلون غلمانهم إلى ذلك الساحر يعلمهم السحر، فبعث الثامر ابنه عبد الله بن الثامر مع غلمان أهل نجران، فكان إذا مر بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى من عبادته وصلاته، فجعل يجلس إليه ويسمع منه، حتى أسلم فوحد الله وعبده، وجعل يسأله عن شرائع الإسلام حتى إذا فقه فيه جعل يسأله عن الاسم الأعظم، وكان يعلمه، فكتمه إياه وقال له: يا ابن أخي، إنك لن تحمله؛ أخشى ضعفك عنه. والثامر أبو عبد الله لا يظن إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف الغلمان، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد ضن به عنه، وتخوف ضعفه فيه، عمد إلى أقداح فجمعها، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدْح، وكل اسم في قدح، حتى إذا أحصاها أوقد نارًا ثم جعل يقذفها فيها قدْحا قدْحًا، حتى إذا مر بالاسم الأعظم قذف فيها بِقدْحه، فوثب القدْح حتى خرج منها لم يضره شيء، فأخذه ثم أتى به صاحبه فأخبره أنه قد علم الاسم الأعظم الذي كتمه فقال: وما هو: قال: هو كذا وكذا. قال: وكيف علمته؟ فأخبره بما صنع. قال: أي ابن أخي، قد أصبته فأمسك على نفسك، وما أظن أن تفعل. ابن كثير ٩/ ٣٦٨ابن كثير ٩/ ٣٦٨
فجعل عبد الله بن الثامر إذا دخل نجران لم يلق أحدًا به ضر إلا قال: يا عبد الله، أتوحدُ الله وتدخلُ في ديني وأدعو الله لك فيعافيكَ مما أنت فيه من البلاء؟ فيقول: نعم. فيوحد الله ويسلم، فيدعو الله له فَيشفَى حتى لم يبق بنجران أحد به ضر إلا أتاه، فاتبعه على أمره ودعا له فعوفي، حتى رُفع شأنه إلى ملك نجران، فدعاه فقال له: أفسدت عليّ أهل قريتي، وخالفت ديني ودين آبائي، لأمثلنّ بك. قال: لا تقدر على ذلك. قال: فجعل يرسل به إلى الجبل الطويل، فَيُطرح على رأسه، فيقع إلى الأرض ما به بأس، وجعل يبعث به إلى مياه نجران، بُحور لا يلقى فيها شيء إلا هلك، فيلقى به فيها، فيخرج ليس به بأس. فلما غلبه قال له عبد الله بن الثامر: إنك-والله-لا تقدر على قتلي حتى تُوَحّدَ الله فَتُؤمن بما آمنت به، فإنك إن فعلت سُلّطتَ عليّ فقتلتني. قال: فوحّدَ الله ذلك الملك، وشهد شهادة عبد الله بن الثامر، ثم ضربه بعصا في يده فشجه شجة غير كبيرة، فقتله، وهلك الملك مكانه. واستجمع أهلُ نجران على دين عبد الله بن الثامر-وكان على ما جاء به عيسى ابن مريم، عليه السلام ، من الإنجيل وحُكمه-ثم أصابهم ما أصاب أهلَ دينهم من الأحداث، فمن هنالك كان أصل دين النصرانية بنجران.
قال ابن إسحاق: فهذا حديث محمد بن كعب القرظي وبعض أهل نجران عن عبد الله بن الثامر، والله أعلم أيّ ذلك كان.
قال: فسار إليهم ذو نواس بجنده، فدعاهم إلى اليهودية، وخيَّرهم بين ذلك أو القتل، فاختاروا القتل، فخدّ الأخدود، فحرق بالنار وقتل بالسيف ومثل بهم، حتى قتل منهم قريبًا من عشرين ألفا، ففي ذي نواس وجنده أنزل الله، عز وجل ، على رسوله ﷺ : (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد) .
هكذا ذكر محمد بن إسحاق في السيرة أن الذي قتل أصحاب الأخدود هو ذو نواس، واسمه: زرعة، ويسمَّى في زمان مملكته بيوسف، وهو ابن تِبَان أسعد أبي كَرب، وهو تُبَّع الذي غزا المدينة وكسى الكعبة، واستصحب معه حبرين من يهود المدينة، فكان تَهَوّد من تَهَوّد من أهل اليمن على يديهما، كما ذكره ابن إسحاق مَبسوطًا، فقتل ذو نواس في غداة واحدة في الأخدود عشرين ألفا، ولم ينج منهم سوى رجل واحد يقال له: دوس ذو ثَعلبان، ذهب فارسا، وطَرَدُوا وراءه فلم يُقدَر عليه، فذهب إلى قيصر ملك الشام، فكتب إلى النجاشي ملك الحبشة، فأرسل معه جيشًا من نصارى الحبشة يقدمهم أرياط وأبرهة، فاستنقذوا اليمن من أيدي اليهود، وذهب ذو نواس هاربًا فَلَجَّج في البحر، فغرق. واستمر مُلْكُ الحبشة في أيدي النصارى سبعين سنة، ثم استنقذه سيف ابن ذي يزن الحميري من أيدي النصارى، لما استجاش بكسرى ملك الفرس، فأرسل معه من في السجون، وكانوا قريبًا من سبعمائة، ففتح بهم اليمن، ورجع الملك إلى حمير. وسنذكر طرفًا من ذلك-إن شاء الله- في تفسير سورة: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) . ابن كثير ٩/ ٣٦٩ابن كثير ٩/ ٣٦٩
وقال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أنه حُدِّث: أن رجلا من أهل نجران كان في زمان عمر بن الخطاب، حَفَر خَربَة من خَرِب نجران لبعض حاجته، فوجد عبد الله بن الثامر تحت دَفْن فيها قاعدا، واضعا يده على ضربة في رأسه، ممسكا عليها بيده، فإذا أخذت يده عنها ثَعبتْ دما، وإذا أرسلت يده رُدّت عليها، فأمسكت دمها، وفي يده خاتم مكتوب فيه: ربي الله. فكُتِب فيه إلى عمر بن الخطاب يخبره بأمره، فكتب عمر إليهم: أن أقرّوه على حاله، وردّوا عليه الدّفَن الذي كان عليه. ففعلوا .
وقد قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، رحمه الله : حدثنا أبو بلال الأشعري، حدثنا إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، حدثني بعض أهل العلم: أن أبا موسى لما افتتح أصبهان وجد حائطا من حيطان المدينة قد سقط، فبناه فسقط، ثم بناه فسقط، فقيل له: إن تحته رجلا صالحًا. فحفر الأساس فوجد فيه رجلا قائمًا معه سيف، فيه مكتوب: أنا الحارث بن مضاض، نقمت على أصحاب الأخدود. فاستخرجه أبو موسى، وبنى الحائط، فثبت.
قلت: هو الحارث بن مضاض بن عمرو بن مُضاض بن عمرو الجرهمي، أحد ملوك جرهم الذين ولوا أمر الكعبة بعد ولد نَبْت بن إسماعيل بن إبراهيم، وَوَلدُ الحارث هذا هو: عمرو بن الحارث بن مضاض هو آخر ملوك جرهم بمكة، لما أخرجتهم خزاعة وأجلوهم إلى اليمن، وهو القائل في شعره الذي قال ابن هشام إنه أول شعر قاله العرب:
كَأن لَم يَكُنْ بَين الحَجُون إلى الصّفا … أَنِيسٌ، ولم يَسمُر بمكَّةَ سَامِرُ
بَلَى، نَحنُ كُنَّا أهلَهَا فأبادَنَا … صُروفُ اللَّيالي والجُدودُ العَوَاثِرُ
وهذا يقتضي أن هذه القصة كانت قديما بعد زمان إسماعيل، عليه السلام ، بقرب من خمسمائة سنة أو نحوها، وما ذكره ابن إسحاق يقتضي أن قصتهم كانت في زمان الفترة التي بين عيسى ومحمد، عليهما من الله السلام، وهو أشبه، والله أعلم.
وقد يحتمل أن ذلك قد وقع في العالم كثيرًا، كما قال ابن أبي حاتم:
حدثنا أبي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير قال: كانت الأخدود في اليمن زمان تبع، وفي القسطنطينية زمان قسطنطين حين صرف النصارى قبلتهم عن دين المسيح والتوحيد، فاتخذوا أتّونا، وألقى فيه النصارى الذين كانوا على دين المسيح والتوحيد. وفي العراق في أرض بابل بختنصر، الذي وضع الصنم وأمر الناس أن يسجدوا له، فامتنع دانيال وصاحباه: ابن كثير ٩/ ٣٧٠ابن كثير ٩/ ٣٧٠
عزريا وميشائيل، فأوقد لهم أتونا وألقى فيه الحطب والنار، ثم ألقاهما فيه، فجعلها الله عليهما بردًا وسلاما، وأنقذهما منها، وألقى فيها الذين بغوا عليه وهم تسعة رهط، فأكلتهم النار.
وقال أسباط، عن السدي في قوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) قال: كانت الأخدود ثلاثة: خَدّ بالعراق، وخَدّ بالشام، وخَدّ باليمن. رواه ابن أبي حاتم.
وعن مقاتل قال: كانت الأخدود ثلاثة: واحدة بنجران باليمن، والأخرى بالشام، والأخرى بفارس، أما التي بالشام فهو أنطنانوس الرومي، وأما التي بفارس فهو بختنصر، وأما التي بأرض العرب فهو يوسف ذو نواس. فأما التي بفارس والشام فلم ينزل الله فيهم قرآنا، وأنزل في التي كانت بنجران.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الدَّشْتَكي، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع-هو ابن أنس- في قوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) قال: سمعنا أنهم كانوا قومًا في زمان الفترة فلما رأوا ما وقع في الناس من الفتنة والشر وصاروا أحزابًا، ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٣، الروم: ٣٢] ، اعتزلوا إلى قرية سكنوها، وأقاموا على عبادة الله ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البينة: ٥] ، وكان هذا أمرهم حتى سمع بهم جبار من الجبارين، وحُدّث حديثهم، فأرسل إليهم فأمرهم أن يعبدوا الأوثان التي اتخذوا وأنهم أبوا عليه كلّهم وقالوا: لا نعبد إلا الله وحده، لا شريك له. فقال لهم: إن لم تعبدوا هذه الآلهة التي عبدتُ فإني قاتلكم. فأبوا عليه، فخَدَّ أخدودا من نار، وقال لهم الجبار-وَوَقَفهم عليها-: اختاروا هذه أو الذي نحن فيه. فقالوا: هذه أحب إلينا. وفيهم نساء وذرية، ففزعت الذرية، فقالوا لهم: لا نار من بعد اليوم. فوقعوا فيها، فقبضت أرواحهم من قبل أن يمسهم حَرّهُا، وخرجت النار من مكانها فأحاطت بالجبارين، فأحرقهم الله بها، ففي ذلك أنزل الله، عز وجل : (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد)
ورواه ابن جرير: حُدِّثت عن عمار، عن عبد الله بن أبي جعفر، به نحوه .
وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) أي: حَرقوا قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن أبْزَى.
(ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا) أي: لم يقلعوا عما فعلوا، ويندموا على ما أسلفوا.
(فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) وذلك أن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة. ابن كثير ٩/ ٣٧١ابن كثير ٩/ ٣٧١
لا كتاب مختار.