القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ٦

سورة البلد، الآية ٦مكية
في سورتها

القراءات

المختارةالكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججهاالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌالطبري ٢٤/ ٤٠١الطبري ٢٤/ ٤٠١
القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرأته عامةُ قرأة الأمصارِ: ﴿مَالًا لُبَدًا﴾ بتخفيفِ الباءِ ، وقرأه أبو جعفرٍ بتشديدِها . الطبري ٢٤/ ٤١٤الطبري ٢٤/ ٤١٤

اختيار الطبري

والصوابُ بتَخْفيفِها ؛ لإجماعِ الحجةِ عليه. الطبري ٢٤/ ٤١٤الطبري ٢٤/ ٤١٤

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججهامكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧هـ

قوله: ﴿لِبَداً﴾ قرأه هشام بضمّ اللام، على معنى الكثرة، من قوله تعالى: ﴿أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً﴾ «البلد ٦» ، فحمله على معنى:

كادت الجن إذا سمعت النبيّ ﷺ يتلو القرآن يركب بعضهم بعضا [ويلصق بعضهم بعضا] لشدة دنوّهم منه للإصغاء والاستماع.

ف «لبد» بالضم واحد، يدل على الكثرة. وقرأ الباقون بكسر اللام جعلوه جمع «لبدة» وهي الجماعة، فالمعنى: كادوا يكونون عليه جماعات، وقد فسّره قتادة على غير هذا المعنى، قال: تلبّد الجن والإنس على هذا الأمر ليطفئوه، فأبى الله إلا أن ينصره ويمضيه ويظهره. وروي أنها نزلت في اجتماع الجن إلى النبي ﷺ ببطن نخلة يستمعون القرآن، كادوا يسقطون عليه لتزاحمهم عليه، وقد قيل: إنما عنى به أنّ الجن أخبرت من غاب منهم، فقال : إن محمدا لمّا قام يدعو الله كاد أصحابه يكونون عليه لبدا، أي: يتراكبون عليه طوعا له، فيكون ذلك إخبارا عن قول الجن لأصحابهم تعجّبا ممّا رأوا من طاعة أصحاب محمد له واتباعهم له . مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٤٢مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٤٢

فيها ياء إضافة قوله: ﴿رَبِّي أَمَداً﴾ فتحها الحرميان وأبو عمرو .

*** مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٤٣مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٤٣