۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٥١
Commentary
ولقد فصَّلنا وبيَّنا القرآن رحمة بقومك أيها الرسول؛ لعلهم يتذكرون، فيتعظوا به.
وقوله: (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) قال مجاهد: فصلنا لهم القول. وقال السدي: بينا لهم القول.
وقال قتادة: يقول تعالى: أخبَرَهم كيف صُنع بِمَنْ مضى وكيف هو صانع، (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) .
قال مجاهد وغيره: (وَصَّلْنَا لَهُمُ) يعني: قريشا. وهذا هو الظاهر، لكن قال حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن رفاعة -رفاعة هذا هو ابن قَرَظَة القُرَظيّ، وجعله ابن منده: رفاعة بن سموال، خال صفية بنت حيي، وهو الذي طلق تميمة بنت وهب التي تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير بن باطا، كذا ذكره ابن الأثير - قال: نزلت (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) في عشرة أنا أحدهم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديثه . Ibn Kathir 7/243Ibn Kathir 7/243
Choose one book or more.