القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٥١

سورة القصص، الآية ٥١مكية
في سورتها

التفسير

المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

ولقد فصَّلنا وبيَّنا القرآن رحمة بقومك أيها الرسول؛ لعلهم يتذكرون، فيتعظوا به.

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَابن كثير ٧/ ٢٤٣ابن كثير ٧/ ٢٤٣

وقوله: (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) قال مجاهد: فصلنا لهم القول. وقال السدي: بينا لهم القول.

وقال قتادة: يقول تعالى: أخبَرَهم كيف صُنع بِمَنْ مضى وكيف هو صانع، (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) .

قال مجاهد وغيره: (وَصَّلْنَا لَهُمُ) يعني: قريشا. وهذا هو الظاهر، لكن قال حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن رفاعة -رفاعة هذا هو ابن قَرَظَة القُرَظيّ، وجعله ابن منده: رفاعة بن سموال، خال صفية بنت حيي، وهو الذي طلق تميمة بنت وهب التي تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير بن باطا، كذا ذكره ابن الأثير - قال: نزلت (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) في عشرة أنا أحدهم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديثه . ابن كثير ٧/ ٢٤٣ابن كثير ٧/ ٢٤٣