Text size
Dark mode
وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٦١
Readings
ChosenThe readings in Jami‘ al-Bayan
The readings in Jami‘ al-Bayanal-Tabari
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
The readings
اخْتَلَفَت القرأةُ في قراءةِ ذلكِ؛ فقرَأَتْه جماعةٌ مِن قرأةِ الحجازِ والعراقِ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ﴾. بمعنى: أن يَخُونَ أصحابَه فيما أفاء اللهُ عليهم مِن أموالِ أعدائِهم . al-Tabari 6/193al-Tabari 6/193
The readings
وقرأ ذلك آخَرون: (وما كان لنبيٍّ أن يَغَلَّ) . بضمِّ الياءِ وفتحِ الغينِ، وهى قراءةُ عُظْمِ قرأةِ أهلِ المدينةِ والكوفةِ . al-Tabari 6/198al-Tabari 6/198
Choose one book or more.