فإن أخرجه عنه إلى كونه كغناء بإدخال حركات فيه أو إخراج حركات عنه كقصر ممدود ومد مقصورت أو تمطيط يخفى به اللفظ أو يلتبس به المعنى، فإنه يحرم ويُفَسَّقُ به القارئ، ويأثم به المستمع؛ لأنه أي القرآن عدل به عن منهجه القويم إلى الاعوجاج، قال تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} . قاله الماوردي. ونحوه في المدخل،
Text size
Dark mode
قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ٢٨
In the Fiqh
And in their commentaries · 3
Maliki1
Hanbali2
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْله تَعَالَى:{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} . أَيْ: غَيْرَ مَخْلُوقٍ.
al-Sharh al-Kabir 'ala al-Muqni'27/44427/444
وقال ابنُ عباسٍ في قولِه تعالى:{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيرَ ذِي عِوَجٍ}. أي: غيرَ مخلُوقٍ .