The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌۭ يَتَطَهَّرُونَ ٨٢

Sura Al-A'raaf, ayah 82Meccan
In its sura

Readings

ChosenMa‘ani al-Qira’at
Ma‘ani al-Qira’atal-Azhari · d. 370 AH

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ... .

قرأ ابن عامر: (مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ) بغير واو، وكذلك هي في

مصاحفهم، وقرأ الباقون بالواو.

قال أبو منصور: إخراج الواو وإدخالها لا يغير المعنى فِي مثل هذا

الموضع، المعنى: أنهم قالوا: الحمد لله الذي هدانا لهذا من غير أن

كنا نهتدي لما هدانا له، ومن حذف الواو أراد: يا رب ما كنا لنهتدي لهذا

لولا هدَى الله إيانا.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

بسكون النون. من (أن) و (لعنةُ) مرفوعة وكذلك روى قُنبل لابن

كثير، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي (أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ)

بتشديد النون، ونصب (لَعْنَةَ) .

قال أبو منصور: من خفف (أَنْ) مَنَعَها عملها، ورفع ما بعدها، ومن

شدد النون نصب بها الاسم، والمعنى واحد. al-Azhari 1/407al-Azhari 1/407

وقوله جلَّ وعزَّ: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ... .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ) خفيفا، وكذلك في الرعد، وقرأ الباقون بالتشديد.

قال أبو منصور: مَعنى يُغْشِي ويُغَشِّي، وكلاهما يتعدى

إلى مفعرلين، ومعناهما يجلل. وقد تَغَشَّاهُ، إذا تجلله.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ... .

قرأ ابن عامر وحده (وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ) رفعا

كله، وقرأ الباقون بالنصب.

قال أبو منصور: من نصبها عطفها على ما قبلها، ونصب

(مسخراتٍ) على الحال، وجائز أن نَصْبَها على إضمار فعل، كأنه قال:

وتُجرِي الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ فِي حال تسخيرها، أي: تذليلها.

ومن رفع فعلى الابتداء، وخبره (مُسَخَّرَاتٌ) .

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا ... .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والحضرمي (نُشُرًا) بضم النون

والشين في كل القرآن، وقرأ ابن عامر (نُشْرًا) بضم النون وسكون الشين، وقرأ عاصم al-Azhari 1/408al-Azhari 1/408

(بُشْرًا) بالباء وسكون الشين حيث وقع،

وقرأ حمزة والكسائي (نَشْرًا) بفتح النون وسكون الشين حيث وقع.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) و (نُشُرًا) فهو جمع نُشُور ريحٌ

نُشُورٌ: تنشرُ السحاب، أي: تبسطها في السماء.

وَمَنْ قَرَأَ (بُشْرًا) بالباء فهو جمع بشيرة، كما قال:

(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) .

وَمَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) فالمعنى: هو الذي يرسل الرياح ذات نَشْر تَنْشُر

السحاب (نُشْرًا) .

وقيل: (بُشْرًا) أي: مبشرة.

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: مَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) فمعناه:

لينة طيبة.

* * *

وقوله جلَّ رعز: (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ... . al-Azhari 1/409al-Azhari 1/409

قرأ الكسائي وحده (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِهِ) خفضا فِي كل القرآن،

وقرأ الباقون (غَيْرُهُ) رفعا، واتفق حمزة والكسائي على خفض قوله:

(هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللَّهِ) .

وقرأ الباقون بالرفع.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (غيرِه) بالخفض جعله نعتا للإله،

ومن قرأ (غيرُه) جعله تابعا، لتأويل (مِنْ إِلَهٍ) ؛ لأن فعناه: مالكم إلهٌ غيره. و (مِن) زائدة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ... .

فتح (الياء) ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي ... .

قرأ أبو عمرو وحده (أُبْلِغُكُمْ) بسكون الباء خفيفة،

وقرأ الباقون بفتح الباء وتشديد اللام.

قال أبو منصور: هما لغتان: أبلغت وبَلَّغت، مثل: أنجيتُ ونَجَّيت. al-Azhari 1/410al-Azhari 1/410