يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ٤٢
Causes of revelation
{يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا، فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} الآيات.
ابن جرير ج٣٠ ص٤٩ حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لم يزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن الساعة حتى أنزل الله عز وجل {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا، إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} .
الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج١ ص٥، وأبو نعيم في الحلية ج٧ ص٣١٤ وقال الحاكم هذا حديث لم يخرج في الصحيحين وهو محفوظ صحيح على شرطهما معا وج٢ ص٥١٣، وقال هذا حديث صحيح على شرطهما١، ولم يخرجاه لأن ابن عيينة كان يرسله بآخرة، والخطيب ج١١ ص٣٢١. هذا وقد ذكر هذا الحديث الحافظ ابن أبي حاتم في كتاب العلل، وقال سمعت أبا زرعة، وذكر حديث الزهري عن عروة عن عائشة قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت عليه {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} فقال أبو زرعه الصحيح مرسل بلا عائشة. وأقول: الذي يظهر لي والله أعلم أن هذه علة ليست بقادحة؛ لأن الذي وصله عن ابن عيينة الحميدي عبد الله بن الزبير كما عند الحاكم، وهو أثبت الناس في ابن عيينة ورئيسهم كما في تهذيب التهذيب، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي كما عند ابن جرير وهو إمام كبير، فهذان إمامان وصلاه، وزياد الثقة مقبولة قال ابن الصلاح في علوم الحديث ص٦٤ ومنهم من قال "الحكم لمن أسنده إذا كان عدلا ضابطا فيقبل خبره وإن خالفه غيره سواء كان المخالف له واحدا أو جماعة، قال الخطيب هذا هو القول الصحيح" . قال ابن الصلاح: قلت وما صححه هو الصحيح١ في الفقه وأصوله إلى آخر ما ذكره رحمه الله.. ثم إن الحديث له شاهد قال ابن جرير رحمه الله: Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/228Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/228
حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع عن إسماعيل٢ عن طارق بن شهاب قال كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يزال يذكر شأن الساعة حتى نزلت {يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} إلى قوله {مَنْ يَخْشَاهَا} .
الحديث قال الذهبي الهيثمي رحمه الله رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ج٧ ص١٣٣ من المجمع وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره ج٢ ص٢٧٣ بعد ذكره بهذا السند وهذا إسناد جيد قوي. Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/229Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/229
"سورة عبس" :
الترمذي ج٤ ص٢٠٩ حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال حدثني أبي قال: هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر. ويقول: "ترى بما أقول بأسا" ففي هذا نزل.. هذا حديث حسن غريب وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه قال أنزل عبس وتولى في ابن أم مكتوم ولم يذكر عائشة.
الحديث قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء ج٤ ص٢٤٤ رجاله رجال الصحيح. وقد أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن ص٤٣٨، وابن جرير ج٣٠ ص٥٠، والحاكم ج٢ ص٥١٤ وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة قال الذهبي وهو الصواب.
الحديث له شاهد قال الشوكاني في فتح القدير ج٥ ص٣٨٦ وأخرج عب الرزاق وعبد بن حميد وأبو يعلى عن أنس قال جاء ابن أم مكتوم وهو يكلم أبي ابن خلف فأعرض عنه فأنزل الله {عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} فكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد ذلك يكرمه.
وسنده في تفسير ابن كثير ج٤ ص٤٧٠ رجاله رجال الصحيح إلا شيخ أبي يعلى محمد بن مهدي فلم يتيسر لي الوقوف على ترجمته لكنني أظن أنه تصحف من محمد بن مهران فقد ذكروه من الرواة عن عبد الرزاق فهو من رجال الصحيح وعلى كل فلا يضر الحديث ما دام أنه قد رواه عبد الرزاق فرجاله رجال الصحيح وهذا سنده من ابن كثير قال أبو يعلى في سنده حدثنا محمد بن مهدي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس رضي الله عنه في قوله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} قال جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكره. Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/230Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/230
"سورة المطففين" :
ابن ماجه رقم ٢٢٢٣ حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ومحمد بن عقيل بن خويلد قالا حدثنا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال لما قدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله سبحانه وتعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فأحسنوا الكيل وبعد ذلك.
الحديث أخرجه النسائي كما قال الحافظ ابن كثير ج٤ ص٤٨٣ من طريق محمد بن عقيل به.
وسنده رجاله ثقات إلا علي بن الحسين بن واقد ففيه كلام، وأما محمد بن عقيل فهو مقرون فلا يضر السند ما فيه من الكلام، وأخرجه ابن حبان ص٤٣٨ من موارد الظمآن، ابن جرير ج٢٩ ص٩١ وعنده متابعة لعلي بن حسين بن واقد فقد تابعه يحيى بن واضح وهو الحافظ من رجال الجماعة لكن شيخ ابن جرير فيه كلام أعني محمد بن حميد الرازي الحافظ، والحاكم ج٢ ص٣٣ وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي. وعنده أيضا متابعة لعلي بن الحسن بن شقيق من رجال الجماعة كما في تهذيب التهذيب لكن في الطريق إليه محمد بن موسى بن حاتم القاشاني وقد قال تلميذه هنا القاسم بن القاسم السياري أنا بريء من عهدته، وقال ابن أبي سعدان كان محمد بن علي الحافظ سيء الرأي فيه كذا في لسان الميزان، لكن مجموع هذه المتابعات تدل على ثبوت الحديث. والله أعلم. Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/232Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/232
"سورة الضحى" :
البخاري ج١٠ ص٣٣٩ حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا الأسود بن قيس قال سمعت جندب١ بن سفيان قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} .
الحديث أخرجه أيضا في فضائل القرآن ص٣٨٢، وفي كتاب الصلاة ج٣ ص٢٥٠، وأخرجه مسلم ج١٢ ص١٥٦، والترمذي ج٤ ص٢١٤، وقال هذا حديث حسن صحيح، وأحمد ج٤ ص٣١١ وص٣١٢، والطيالسي ج٢ ص٢٥، وابن جرير ج٣٠ ص٢٣١، والحميدي ج٢ ص٣٤٢ والخطيب في موضح أوهام الحمع والتفريق ج٢ ص٢٢.
قوله تعالى: Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/233Muqbil ibn Hadi al-Wadi‘i 1/233
Choose one book or more.