The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ٤٩

Sura Taa-Haa, ayah 49Meccan
In its sura

Doubts answered

Daf‘ Iham al-Idtirabal-Shinqiti · d. 1393 AH

قوله تعالى: {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى } [طه/ ٤٩] . al-Shinqiti 1/216al-Shinqiti 1/216

قوله تعالى: {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا} يقتضي أن المخاطَب اثنان. وقوله: {يَامُوسَى } يقتضي أن المخاطَب واحد.

والجواب من ثلاثة أوجه:

الأول: أن فرعون أراد خطاب موسى وحده. والمخاطَب إن اشترك معه في الكلام غير مخاطَبِ غلب المخاطَب على غيره، كما لو خاطبت رجلًا اشترك معه آخر في شأنٍ والثاني غائبٌ فإنك تقول للحاضر منهما: ما بالكما فعلتما كذا؟ والمخاطبَ واحد. وهذا ظاهر.

الوجه الثاني: أنه خاطبهما معًا، وخَصَّ موسى بالنداء لكونه الأصل في الرسالة.

الثالث: أنه خاطبهما معًا، وخُصَّ موسى بالنداء لمطابقة رؤوس الآي، مع ظهور المراد.

ونظير الآية قوله تعالى: {فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } [طه/ ١١٧] . ويجاب عنه: بأن المرأة تبعٌ لزوجها، وبأن شقاء الكد والعمل يتولاه الرجال أكثر من النساء، وبأن الخطاب لآدم وحده، والمرأة ذكرت فيما خوطب به آدم، بدليل قوله: {إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ} [طه/ ١١٧] ، فِهي ذُكِرَتْ فيما خوطب به آدم والمخاطب هو وحده، ولذا قال: {فَتَشْقَى } لأن الخطاب لم يتوجه إليها هي.

والعلم عند اللَّه تعالى. al-Shinqiti 1/217al-Shinqiti 1/217