The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧

Sura Al-Hijr, ayah 27Meccan
In its sura

Language and grammar

Chosenal-Durr al-MasunI‘rab al-Qur’an
I‘rab al-Qur’anal-Nahhas · d. 338 AH
وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِal-Nahhas 2/239

وروي عن الحسن أنه قرأ والجانّ خلقنه بالهمز كأنه كره اجتماع الساكنين.

والأجود بغير همز ولا ينكر اجتماع ساكنين إذا كان الأول حرف مد ولين والثاني مدغما. وَالْجَانَّ نصب بإضمار فعل. al-Nahhas 2/239al-Nahhas 2/239

al-Durr al-Masunal-Samin al-Halabi · d. 756 AH

قوله تعالى: {والجآن خَلَقْنَاهُ} : منصوبٌ على الاشتغال، ورُجِّح نصبُه لعطفِ جملتِه على جملةٍ فعلية. والجانُّ أو الجنُّ وهو إبليس كآدم أبي الإِنس. وقيل: اسمٌ لجنسِ الجِنِّ. al-Samin al-Halabi 7/157al-Samin al-Halabi 7/157

وقرأ الحسن «والجَأَنَّ» وقد تقدَّم القولُ في ذلك في أواخر الفاتحة.

و {مِن قَبْلُ} و {مِن نَّارِ} متعلقان ب «خَلَقْنا» ؛ لأن الأولى لابتداءِ الغاية والثانيةَ للتبعيض، وفيه دليلٌ على أن «مِنْ» لابتداء الغايةِ في الزمانِ، وتأويلُ البصريين له ولنظائِره بعيدٌ.

والسَّمومُ: ما يَقْتُل من إفراطِ الحَرِّ من شمسٍ أو ريحٍ أو نار؛/ لأنها تَدْخُل في المَسامِّ فتقتُل. وقيل: السَّموم ما كان ليلاً، والحَرُور ما كان نهاراً. al-Samin al-Halabi 7/158al-Samin al-Halabi 7/158