ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ مُسْلِمِينَ ٦٩
Readings
واختلف في "تَلْقَف" [الآية: ٦٩] فابن ذكوان بفتح اللام وتشديد القاف ورفع الفاء٢ على الاستئناف أي: فإنها تلقف أو حال مقدرة من المفعول, وقرأ حفص بإسكان اللام والفاء مع تخفيف القاف من لقف يلقف كعلم يعلم, والباقون وبالتشديد والجزم على جواب الأمر, وشدد تاءها وصلا البزي بخلف عنه. al-Banna’ al-Dimyati 1/385al-Banna’ al-Dimyati 1/385
واختلف في "كَيْدُ سَحِر" [الآية: ٦٩] فحمزة والكسائي وخلف بكسر السين وإسكان الحاء بلا ألف٣ أي: كيد ذي سحر أوهم نفس السحر على المبالغة, وافقهم الأعمش, والباقون بفتح السين وبالألف وكسر الحاء فاعل من سحر, وأفرد من حيث إن فعلهم نوع واحد من السحر.
وقرأ "أمنتم" [الآية: ٧١] بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وقنبل من طريق ابن مجاهد وحفص ورويس, وقرأ قالون والأزرق والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ, وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني, والداجوني من طريق زيد وأبو جعفر بهمزتين الأولى. al-Banna’ al-Dimyati 1/385al-Banna’ al-Dimyati 1/385
محققة والثانية مسهلة ثم ألف ولم تبدل الثانية ألفا عن الأزرق, وأما الثالثة فاتفقوا على إبدالها ألفا, وقرأ هشام فيما رواه الداجوني من طريق الشذائي وأبو بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين, وعن ابن محيصن والحسن "فلأقطعن ولأصلبن" بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وفتح الطاء وتخفيفها مع قطع وصلب الثلاثي, واتفقوا على نصب "الْحَيَاةَ الدُّنْيَا" على الظرفية لتقضي ومفعوله محذوف أي: تقضي غرضك أو أمرك أو على أنه مفعوله به اتباعا, ويدل له قراءة أبي حيوة "تقضي" بالبناء للمفعول الحياة بالرفع اتسع في الظرف فأجري مجرى المفعول به كما تقول صيم يوم الجمعة.
وقرأ "يَأْتِهِ مُؤْمِنًا" [الآية: ٧٥] بإسكان الهاء السوسي فيما رواه الداني من جميع طرقه وكذا صاحب الكافي والشاطبية وسائر المغاربة, وروى عنه الصلة ابن مهران وابن سوار وغيرهما وفاقا لسائر العراقيين.
واختلف "عن قالون وابن وردان ورويس" في الاحتلاس والصلة, فأما قالون فروى الاختلاس عنه صاحب التجريد والتذكرة وغيرهما, وهي طريق صالح عن أبي نشيط وابن أبي مهران عن الحلواني, وروى عنه الإشباع صاحب الهداية والكامل من جميع طرقهما, وهي طريق الطبري وغلام الهراس عن ابن بويان, وطريق جعفر عن الحلواني, وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها, وأما ابن وردان فروى الاختلاس عنه هبة الله بن جعفر والعلاف والوراق وابن مهران عن أصحابهم عن الفضل, وروى عنه الإشباع النهرواني من جميع طرقه والرازي, وأما رويس فروى الاختلاس عنه العراقيون قاطبة, وروى عنه الصلة طاهر بن غلبون والداني من طريقه وسائر المغاربة, وبذلك قرأ الباقون وعم ابن كثير وورش والدوري عن أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن جماز وروح, فيكون لكل من قالون وابن وردان ورويس الاختلاس والإشباع وللسوسي وجهان فقط: الإسكان والإشباع فما في الأصل هنا من ذكر الاختلاس للسوسي لعله سبق قلم, ويوقف لحمزة وهشام "على جزؤا" من المرسوم بواو وألف بعدها في الكوفي والبصري باثني عشر وجها مر بيانها بالأنعام في انبؤا ما كانوا.
وقرأ "أَنْ أَسْر" [الآية: ٧٧] بهمزة وصل ساقطة درجا١ ثابتة مكسورة ابتداء٢ نافع وابن كثير وأبو جعفر, والباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين, كما مر بهود, وعن الحسن "يبسا" بسكون الباء والجمهور بفتحها مصدران أو بالإسكان المصدر وبالتحريك الاسم. al-Banna’ al-Dimyati 1/386al-Banna’ al-Dimyati 1/386
Choose one book or more.