وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٢٥
Readings
واختلف في "ثَلاثَمِائَةٍ سِنِين" [الآية: ٢٥] فحمزة والكسائي وخلف بغير تنوين١ على الإضافة أوقعوا الجمع في سنين موقع المفرد ومائة واحد وقع موقع الجمع؛ لأن مميز الثلاثة إلى العشرة مجموع مجرور كثلاثة أيام, فقياسه ثلاث مئات أو مئين لكن وحد اعتمادا على العقد السابق, ومميز المائة موحد مجرور فقياسه مائة سنة, وجمع تنبيها على الأصل قال الفراء: في العرب من يضع سنين موضع سنة, وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالتنوين؛ لأنه لما عدل عن قياسه عدل عن إضافته فيكون سنين بدلا من ثلاثمائة أو عطف بيان عند الكوفيين, وأبدل أبو جعفر همز "مائة" مفتوحة وعن الحسن "تسعا" هنا و "تَسْع" بـ "ص" و "وَتِسْعُون" بها بفتح التاء. al-Banna’ al-Dimyati 1/365al-Banna’ al-Dimyati 1/365
Choose one book or more.