The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

الٓمٓصٓ ١

Sura Al-A'raaf, ayah 1Meccan
In its sura

Commentary

Chosenal-Kashf wa-l-Bayanal-Tafsir al-MuyassarTafsir al-Qur’an al-‘Azim
al-Tafsir al-Muyassara group of scholars

سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

al-Kashf wa-l-Bayanal-Tha‘labi · d. 427 AH

١ - قوله تعالى: {المص}

قال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {المص} قَسَمٌ أقسم الله به . al-Tha‘labi 12/293al-Tha‘labi 12/293

وقال عطاء بن أبي رباح: هو ثناء أثنى الله به على نفسه . وقال أبو صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: اسم من أسماء الله تعالى .

وقال أبو الضحى عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنا الله أُفَضِّل) .

وقال السُدِّي: هو هجاء المصوّر . وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن . وقيل: اسم للسورة (ومفتاح لها قاله الحسن) . al-Tha‘labi 12/294al-Tha‘labi 12/294

وقال مجاهد: فواتح افتتح الله تعالى بها كتابه .

وقال الشعبي: فواتح (افتتح الله بها) ، وهي أسماء من أسماء الله تعالى، إذا وصلتها كانت اسماً. وقال أبو روق: أنا الله العالم الصادق .

وقال سعيد بن جبير: أنا الله أصدق. وقال محمَّد بن كعب: الألف افتتاح اسمه أحد، أول، آخر، واللام افتتاح اسمه لطيف، والميم افتتاح اسمه مجيد، وملك، والصاد افتتاح اسمه صمد، وصادق الوعد، وصانع المصنوعات ، ورأيت في بعض التفاسير معنى {المص} : {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} . al-Tha‘labi 12/295al-Tha‘labi 12/295

(وقيل: هي حروف هجاء مقطّعة ، وقيل: هي حساب الجُمّل ، وقيل: هي حروف اسم الله تعالى الأعظم ، وقيل: هي حروف تحوي معاني كثيرة، ودل الله بها خلقه على مراده من كل ذلك ، وموضعه رفع بالابتداء

٢ - و {كِتَابٌ}

خبره، كأنّه قال: {المص} حروف كتاب {أُنْزِلَ إِلَيْكَ} ، وقيل: كتاب خبر ابتداء مضمر. أي: هذا الكتاب. وقيل رفع على التقديم والتأخير ، يعني أُنزل كتاب إليك وهو القرآن {فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ} قال أبو العالية: ضيق . al-Tha‘labi 12/296al-Tha‘labi 12/296

وقال مجاهد: شك .

وقال الضحاك: إثم ، قال مقاتل: فلا يكن في قلبك شك في القرآن أنَّه من الله ، وقيل: معناه لا يضيق قلبك بإنذار من أرسلناك بإنذاره، وإبلاغ من أمرتك بإبلاغه إياه {وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} أي: عظة لهم، وموضعه رفع مردود على الكتاب، وقيل: نصب على المصدر تقديره ويذكره ذكرى. al-Tha‘labi 12/297al-Tha‘labi 12/297

Tafsir al-Qur’an al-‘AzimIbn Kathir · d. 774 AH
المص كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَon ayat 1 to 3Ibn Kathir 4/387Ibn Kathir 4/387

قد تقدم الكلام في أول "سورة البقرة" على ما يتعلق بالحروف وبسطه، واختلاف الناس فيه.

وقال ابن جرير: حدثنا سفيان بن وَكِيع، حدثنا أبي، عن شَرِيك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضُّحَى، عن ابن عباس: (المص) أنا الله أفصل وكذا قال سعيد بن جُبَير.

[قوله] كِتَابٌ أُنزلَ إِلَيْكَ) أي: هذا كتاب أنزل إليك، أي: من ربك، (فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) قال مجاهد، [وعطاء] وقتادة والسُّدِّي: شَكٌّ منه.

وقيل: لا تتحرج به في إبلاغه والإنذار به [واصبر] كما صبر أولو العزم من الرسل؛ ولهذا قال: (لِتُنْذِرَ بِهِ) أي: أنزل إليك لتنذر به الكافرين، (وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) .

ثم قال تعالى مخاطبًا للعالم: (اتَّبِعُوا مَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) أي: اقتفوا آثار النبي الأمي الذي جاءكم بكتاب أنزل إليكم من رب كلّ شيء ومليكه، (وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) أي: لا تخرجوا عما جاءكم به الرسول إلى غيره، فتكونوا قد عدلتم عن حكم الله إلى حكم غيره.

(قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ) كقوله: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣] . وقوله: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١١٦] وقوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦] . Ibn Kathir 4/387Ibn Kathir 4/387