أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١
Language and grammar
قوله عز وجل: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ .
نزلت فى حيين من قريش تفاخروا: أيهم أكثر عددًا؟ وهما: بنو عَبْد مناف وبنو سهم فكثرت [١٤٧/ ب] بنو عَبْد مناف بني سهم، فَقَالَت بنو سهم: إن البغي أهلكنا فِي الجاهلية، فعادّونا بالأحياء وَالأموات فكثَرتهم بنو سهم، فأنزل اللَّه عز وجل: «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» حتَّى ذكرتم الأموات، ثُمَّ قَالَ لهم: «كَلَّا» ليس الأمر عَلَى ما أنتم [عَلَيْهِ ] ، وقَالَ: [ «سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ] » . والكلمة قَدْ تكررها العرب عَلَى التغليظ والتخويف، فهذا من ذاك. al-Farra’ 3/287al-Farra’ 3/287
١- {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} بالعَددِ والقَراباتِ. Ibn Qutayba 2/538Ibn Qutayba 2/538
أصوب ما قيل في معناه أنّ المعنى: ألهاكم التكاثر عن طاعة الله جلّ وعزّ إلى أن صرتم إلى المقابر فدفنتم، ودلّت هذه الآية على عذاب القبر لا بعدها كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ أي إذا صرتم إلى المقابر. وروي عن زرّ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نزل في عذاب القبر ألهاكم التكاثر، وقرأ إلى كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ قال الفراء:
واحد المقابر مقبرة ومقبرة وبعض أهل الحجاز يقول: مقبرة، وقد سمعت مشرقة ومشرقة ومشرقة. al-Nahhas 5/177al-Nahhas 5/177
Choose one book or more.