فِىٓ أَىِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨
Readings
واختلَفت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرَأته عامة قرأةِ المدينة ومكةَ والشامِ والبصرة: (فَعَدَّلكَ) بتشديدِ الدالِ . وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ بتخفيفِها . وكأن مَن قرأ ذلك بالتشديدِ وجَّه معنى الكلامِ إلى أنه: جعَلك معتدلًا معدلَ الخلقِ مقوَّمًا. وكأن الذين قرَءوه بالتخفيفِ وجَّهوا معنى الكلامِ إلى: صرَفك وأمالَك إلى أيِّ صورةٍ شاء؛ إما إلى صورةٍ حسنةٍ، وإما إلى صورةٍ قبيحةٍ، أو إلى صورةِ بعضِ قراباتِه . al-Tabari 24/178al-Tabari 24/178
وأولى الأقوال في ذلك عندى بالصوابِ أن يقالَ : إنهما قراءتان معروفتان في قرأةِ الأمصارِ صحيحتا المعنى، فبأيِتهما قرَأ القارئَ فمصيبٌ، غيرَ أن أعجبَهما إليَّ أن أقرَأ به قراءةُ من قرَأ ذلك بالتشديدِ؛ لأن دخول ﴿فِي﴾ للتعديل أحسنُ في العربيةِ من دخولِها للعدلِ، ألا ترى أنك تقولُ: عدَّلْتُك في كذا، وصرَفْتُك إليه. al-Tabari 24/178al-Tabari 24/178
٢ - قَوْله {فِي أَي صُورَة مَا شَاءَ ركبك كلا بل تكذبون} ٨ ٩
قَرَأَ خَارِجَة عَن نَافِع {ركبك كلا} مدغما
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِإِظْهَار الكافين Ibn Mujahid 1/674Ibn Mujahid 1/674
Choose one book or more.