حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ ۙ وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ ١٣
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن وإعرابه
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ
وقوله: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
المعنى كالمعنى من قوله: (فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ) .
أعلم اللَّه - جل ثناؤه أنهم لَا يؤمِئونَ وَلَوْ أبْقَاهمْ أبَداً. فجائز أن يكون جَعَلَ
جَزاءَهُمْ الطبْعَ عَلَى قُلوبِهم، وَجَائز أن يكون أعلم ما قَدْ عَلِمَ منْهُمْ.
والدَّليلُ عَلَى أنَّه طبع على قلوبهم جَزَاءً لهم
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي القَوْمَ المُجْرِمِينَ) . الزجاج ٣/ ١٠الزجاج ٣/ ١٠
لا كتاب مختار.