حجم الخط
الوضع الداكن
وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ ٢٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۖ
الجائزلأن الأمر يبتدأ به مع دخول الفاء فيهالسجاوندي ص ٥٦٧
فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓا۟
الجائزلأن ﴿أن﴾ للابتداء، ولكن الجملتين اتحدتا معنى، فكان التقدير: فأني معكمالسجاوندي ص ٥٦٧
إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ ٢٠
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف