حجم الخط
الوضع الداكن
فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ٣٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ ۖ
الجائزلأن الاستفهام مصدر، والفاء يوجب الوصل. [السجاوندي ص ٥٧١
فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ٣٢
رأس الآية
«إلا الضلال» كذلك] ، والوصل هاهنا أجوز، لأن قوله: ﴿فأنى تصرفون﴾ تقدير ما في قوله: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ من المعنى. ﴿ثم يعيده- ٣٤ - الأول- ط﴾. [﴿إلى الحق- ٣٥ - الأول- ط﴾] ص ٥٧١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف