وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ٣٧
القراءات
قرأ حمزة والكسائي ومن أصدق [٨٧] وتصديق [يونس: ٣٧] ويصدفون [الأنعام: ١٥٧] وفاصدع [الحجر: ٩٤] وقصد [النحل: ٩] ويصدر [القصص: ٢٣] وما أشبهه إذا سكنت الصّاد وأتى بعدها دال بإشمام الصّاد الزاي قليلا، وحكى حيون المزوق والحسن بن أبي مهران عن الحلواني، قال: زعم خلّاد عن سليم عن حمزة كان يقرأ كل صاد بجنبها دال بالصّاد، ولا يشمّ الصّاد الزاي في شيء منها. قال الحلواني: وزعم أنه ربما سمع سليما يقرأ في المحراب بإشمام الصّاد الزاي. وكذا قال عنه في الصّراط [الفاتحة: ٦] وبمصيطر [الغاشية: ٢٢] والمصيطرون [الطور: ٣٧] وتابع الحلواني على ما رواه عن خلّاد عن سليم عن حمزة من الصاد في هذا الباب الحسن بن داود النقار عن محمد بن لا حق عن سليم عن حمزة، وأهل الأداء عنه على ما ابتدأنا به . الداني ١/ ١٠١٤الداني ١/ ١٠١٤
وقرأ الباقون بتصفية الصّاد وإخلاصها في جميع القرآن. الداني ١/ ١٠١٥الداني ١/ ١٠١٥
لا كتاب مختار.