فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ ٩٨
اللغة والإعراب
٩٨- {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا} عند نزول العذاب. ابن قتيبة ١/ ١٩٩ابن قتيبة ١/ ١٩٩
{إِلا قَوْمَ يُونُسَ} فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي: فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها!
ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلا قوم يونس . ابن قتيبة ١/ ٢٠٠ابن قتيبة ١/ ٢٠٠
فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ قال الأخفش والكسائي: أي فهلّا. قال الفراء : وفي حرف أبيّ (فهلا) لأن معناه أنهم لم يؤمنوا وقال غيره: المعنى فلم تكن قرية آمنت بمن حقّت عليهم كلمات ربّك أي أهل قرية إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ نصبت لأنه استثناء ليس من الأول أي لكن قوم يونس. هذا قول الكسائي والأخفش والفراء وأنشد سيبويه : النحاس ٢/ ١٥٧النحاس ٢/ ١٥٧
[الكامل] ٢٠٣-
من كان أسرع في تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت
إلّا كناشرة الّذي ضيّعتم ... كالغصن في غلوائه المتنبّت
ويجوز إلّا قوم يونس بالرفع وأنشد سيبويه: [الرجز] ٢٠٤-
وبلدة ليس بها أنيس ... إلّا اليعافير وإلّا العيس
ورفعه عند سيبويه من جهتين: إحداهما أن يكون الأول توكيدا، والجهة الأخرى أن يجعل اليعافير والعيس أنيسها. ومن أحسن ما قيل في الرفع ما قاله أبو إسحاق قال:
يكون المعنى غير قوم يونس فلمّا جاء بإلّا أعرب الاسم الذي بعدها بإعراب غيركما قال: [الوافر] ٢٠٥-
وكلّ أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلّا الفرقدان النحاس ٢/ ١٥٨النحاس ٢/ ١٥٨
لا كتاب مختار.