القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ ٢

سورة قريش، الآية ٢مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

إِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ ۝٢

الجائزلأن تعلق اللام من: ﴿لإيلاف﴾ بالسورة الأولى، أي: جعلهم متمزقين ليؤلف قريشًا، أو: ليؤلف قريش أمرهم وجمعهم وقد قيل: ﴿الصيف﴾. وقد قيل: خبر اللام محذوف، أي: لإيلاف قريش فعلنا ما فعلنا- مكتفيًا ببيانه في السورة الأولى-. وقد قيل: اللام لام تعجب، والمعنى: أعجبوا لإيلاف قريش. أبو علي: قال: لو كان كذلك متصلاً لما فصل بالتسمية بين السورتين [والأول أصح] . [السجاوندي ص ١١٦٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف