قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ ٢٨
اللغة والإعراب
٢٨- {أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} أي على يقين وبيان.
{فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} أي: عَمِيتم عن ذلك. يقال: عَمِيَ عليَّ هذا الأمر. إذا لم أفهمه، وعميت عنه؛ بمعنى.
{أَنُلْزِمُكُمُوهَا} أي: نُوجِبُهَا عليكم ونأخذكم بفهمها وأنتم تكرهون ذلك ؟! . ابن قتيبة ١/ ٢٠٣ابن قتيبة ١/ ٢٠٣
وحكى الكسائي والفراء أَنُلْزِمُكُمُوها بإسكان الميم الأولى تخفيفا وقد أجاز سيبويه مثل هذا وأنشد: [السريع] ٢١٢-
فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل ويجوز على قول يونس في غير القرآن أنلزمكمها يجري المضمر مجرى المظهر كما تقول: أنلزمكم تلك. النحاس ٢/ ١٦٦النحاس ٢/ ١٦٦
لا كتاب مختار.