وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ ٤
القراءات
واختلَفت القرأة في قراءة ذلك؛ فقرأَتْه عامةُ قرأة الأمصار: ﴿أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ بتنوينِ ﴿أَحَدٌ﴾. سوى نصرِ بن عاصمٍ، وعبدِ اللهِ بن أبى إسحاقَ، فإنه رُوِى عنهما تركُ التنوين: (أَحَدُ اللهُ) . وكأَنَّ مَن قرَأ ذلك كذلك، قال: نونُ الإعراب إذا استقبلَتْها الألفُ واللَّامُ أو ساكنٌ من الحروفِ حُذِفت أحيانًا، كما قال الشاعرُ : الطبري ٢٤/ ٧٣٠الطبري ٢٤/ ٧٣٠
واختلفت القرأةُ في قراءة قوله: ﴿كُفُوًا﴾؛ فقرَأ ذلك عامةٌ قرأةِ البصرةِ: ﴿كُفُوًا﴾ بضمِّ الكافِ والفاءِ. وقرَأه بعضُ قرأةِ الكوفةِ بتسكينِ الفاءِ وهمزِها: (كُفْئًا) . الطبري ٢٤/ ٧٤٠الطبري ٢٤/ ٧٤٠
والصوابُ مِن القولِ في ذلك أنْ يقالَ: إنهما لُغتان مَشْهورتان، وقراءتان معروفتان، فبأيَّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٤/ ٧٤٠الطبري ٢٤/ ٧٤٠
الاخلاص قَرَأَ حَفْص {كفوا} بِضَم الْفَاء وَفتح الْوَاو من غير همز وَحَمْزَة باسكان الْفَاء مَعَ الْهَمْز فِي الْوَصْل فَإِذا وقف ابدل الْهمزَة واوا مَفْتُوحَة اتبَاعا لِلْخَطِّ وَالْقِيَاس ان يلقِي حركتها على الْفَاء وَالْبَاقُونَ بِضَم الْفَاء مَعَ الْهَمْز وَلَيْسَ فِي الفلق وَالنَّاس خلاف الا مَا تقدم من الاصول فِي صدر الْكتاب وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر التَّكْبِير فِي قِرَاءَة ابْن كثير الداني ١/ ٢٢٦الداني ١/ ٢٢٦
لا كتاب مختار.