وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ٤
اللغة والإعراب
٤- {النَّفَّاثَاتِ} السَّواحر. و "يَنْفُِثْن" : يَتْفُِلْنَ إذا سَحَرْن ورَقَيْن .
سورة الناس
٤-٥- {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} إبليسُ يُوَسْوِسُ في الصدور والقلوب؛ فإذا ذُكر اللهُ: خَنَسَ، أي أقْصَرَ وكَفَّ.
٦- و {الْجِنَّةِ} الجنُّ. ابن قتيبة ٢/ ٥٤٢ابن قتيبة ٢/ ٥٤٢
(قال أبو محمد) : روى يزيدُ بن هارونَ [السلَميُّ] عن سعيدٍ، قال قتادةُ: "كان إبليسُ ينظرُ إلى آدمَ، ويقولُ: لأمرٍ مَا خُلِقْتَ! . ويدخلُ مِن فِيه، ويخرجُ مِن دُبُره. فقال للملائكةِ: لا تَرهَبوا مِن هذا؛ فإن ربكم صَمَدٌ، وهذا أجْوَفُ" .
والحمد لله وحده.
{تم الكتاب بحمد الله تعالى} ابن قتيبة ٢/ ٥٤٣ابن قتيبة ٢/ ٥٤٣
جمع نفّاثة وفي المكسّر نوافث يقال: أنّهنّ نساء سواحر كنّ في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم أمر بالاستعاذة منهن لأنهنّ يوهمن أنهنّ ينفعن أو يضررن فربّما لحق الإنسان في دينه ما يأثم به. فأما السحر فباطل. النحاس ٥/ ١٩٧النحاس ٥/ ١٩٧
لا كتاب مختار.