قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ ١١
التفسير
قال إخوة يوسف -بعد اتفاقهم على إبعاده-: يا أبانا ما لك لا تجعلنا أمناء على يوسف مع أنه أخونا، ونحن نريد له الخير ونشفق عليه ونرعاه، ونخصه بخالص النصح؟
لما تواطئوا على أخذه وطَرْحه في البئر، كما أشار عليهم أخوهم الكبير رُوبيل، جاءوا أباهم يعقوب، عليه السلام ، فقالوا: (يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ) وهذه توطئة وسلف ودعوى، وهم يريدون خلاف ذلك؛ لما له في قلوبهم من الحسد لحب أبيه له، (أَرْسِلْهُ مَعَنَا) أي: ابعثه معنا، (غَدًا نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ) وقرأ بعضهم بالياء (يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ)
قال ابن عباس: يسعى وينشط. وكذا قال قتادة، والضحاك والُّسدِّي، وغيرهم.
(وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) يقولون: ونحن نحفظه ونحوطه من أجلك. ابن كثير ٥/ ٣٧٣ابن كثير ٥/ ٣٧٣
لا كتاب مختار.