الحنابلة٦ كشاف القناع ١٤/ ٣٩٠ ١٤/ ٣٩٠
كقوله تعالى:{وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إلَّا الْحُسْنَى} (وبـ "لا") كقول الشاعر :
وآلَيْتُ لا أرثي لها من كَلالةٍ … ولا من حَفًى حتى تلاقي محمدا (وتُحذف "لا" لفظًا) من جواب القسم مضارعًا (نحو: والله أفعل) ومنه قوله تعالى: {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف َ}
معونة أولي النهى ١١/ ٨٧ ١١/ ٨٧
ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى:{تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف َ}.
المغني ٩/ ٤٩٨ ٩/ ٤٩٨
فَإِذَا أَقْسَمَ بِأَحَدِ هَذِهِ الْحُرُوفِ الثَّلَاثَةِ فِي مَوْضِعِهِ، كَانَ قَسَمًا صَحِيحًا؛ لِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَهُ. وَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - تَعَالَى، وَكَلَامِ الْعَرَبِ، قَالَ اللَّهِ تَعَالَى:{تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ} . {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا} . {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف َ} . {تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ} . {وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} .
المغني ٩/ ٤٩٨ ٩/ ٤٩٨
وَإِنْ قَالَ: وَاَللَّهِ أَفْعَلُ. بِغَيْرِ حَرْفٍ، فَالْمَحْذُوفُ هَاهُنَا " لَا "، وَتَكُونُ يَمِينُهُ عَلَى النَّفْيِ؛ لِأَنَّ مَوْضُوعَهُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف َ} أَيْ لَا تَفْتَأُ.
مطالب أولي النهى ٦/ ٣٦٣ ٦/ ٣٦٣
النَّافِيَةِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
وَآلَيْتُ لَا أَرْثِي لَهَا مِنْ كَلَالَةٍ ... وَلَا مِنْ حَفْيٍ حَتَّى تُلَاقِيَ مُحَمَّدَا (وَبِحَذْفِ لَا) مِنْ جَوَابِ قَسَمٍ إذَا كَانَ الْفِعْلُ مُضَارِعًا (لَفْظًا نَحْوُ وَاَللَّهِ أَفْعَلُ) وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف َ}
شرح منتهى الإرادات ٣/ ٤٤١ ٣/ ٤٤١
النَّافِيَةِ كَقَوْلِهِ:
وَآلَيْت لَا أَرْثِي لَهَا مِنْ كَلَالَةٍ ... وَلَا مِنْ جَفَى حَتَّى تُلَاقِيَ مُحَمَّدَا (وَتُحْذَفُ لَا) مِنْ جَوَابِ قَسَمٍ إذَا كَانَ الْفِعْلُ مُضَارِعًا (كَنَحْوِ وَاَللَّهِ أَفْعَلُ) وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف َ}