قال الرياشي: كتب طاغية الروم إلى المعتصم يتهدده، فأمر بجوابه فلما عرض عليه رماه، وقال للكاتب: اكتب أما بعد فقد قرأت كتابك، وسمعت خطابك والجواب ما ترى لا ما تسمع: ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٤٢] . ٨/ ٣٨٥
حجم الخط
الوضع الداكن
وَقَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعًۭا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۢ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّٰرُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ ٤٢
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١