القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ ٤١

سورة ابراهيم، الآية ٤١مكية
في سورتها

القراءات

الحجة للقراء السبعةأبو علي الفارسي، ت ٣٧٧هـ

اختلفوا في قوله: (وتقبل دعائي ربنا) [٤٠] في إثبات الياء في الوصل والوقف.

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وهبيرة عن حفص عن عاصم: (وتقبل دعائي ربنا) بياء في الوصل وقال البزي عن ابن كثير: يصل ويقف بياء، وقال قنبل عن ابن كثير: يشمّ الياء في الوصل ولا يثبتها، ويقف عليها بالألف.

والباقون: (دعاء) بغير ياء. أبو علي الفارسي ٦/ ٣٣أبو علي الفارسي ٦/ ٣٣

وروى نصر بن علي عن الأصمعي قال: سمعت نافعا يقرأ: (وتقبل دعائي ربنا) بياء في الوصل وروى غير هذين عن نافع: بغير ياء في وصل ولا وقف.

وروى أبو عمارة عن أبي حفص عن أبي عمر عن عاصم: بغير ياء في وصل ولا وقف.

الكسائيّ وابن عامر: بغير ياء في وصل ولا وقف .

أما وقف ابن كثير ووصله بياء فهو القياس، وأما وصل عاصم: (وتقبّل دعائي) بياء فقياس. وأما ما رواه قنبل عن ابن كثير أنه يشمّ الياء في الوصل ولا يثبتها، فالقياس كما قدمنا، وهذا الوجه أيضا جائز لدلالة الكسرة على الياء، ولأنّ الفواصل وما أشبه الفواصل من الكلام التام يحسن الحذف فيه، كما يحسن في القوافي، وذلك كثير قال الأعشى :

فهل يمنعنّي ارتيادي البلا ... د من حذر الموت أن يأتين

ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له أنكرن

وحذفها في الوقف أحسن من حذفها في الوصل، لأن الوقف موضع تغيير، يغيّر فيه الحرف الموقوف عليه كثيرا. أبو علي الفارسي ٦/ ٣٤أبو علي الفارسي ٦/ ٣٤

ذكر اختلافهم في سورة الحجر

[الحجر: ٢] أبو علي الفارسي ٦/ ٣٥أبو علي الفارسي ٦/ ٣٥