مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌۭ ٤٣
اللغة والإعراب
٤٣- {مُهْطِعِينَ} أي: مسرعين. يقال: أهْطَعَ البعير في سَيْره واسْتَهْطَعَ؛ إذا أَسْرَعَ.
{مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} والمُقْنِع رأسه: الذي رفعه وأقبل بطرفه على ما بين يديه. والإقناعُ في الصلاة هو من إتمامها.
{لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} أي: نظرُهم إلى شيء واحد.
{وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} يقال: لا تَعِي شيئًا من الخير . ونحوه قول الشاعر في وصف الظَّلِيم: ابن قتيبة ١/ ٢٣٣ابن قتيبة ١/ ٢٣٣
.. جُؤْجُؤُهُ هَوَاء
أي: ليس لِعَظْمِهِ مُخٌّ ولا فيه شيء.
ويقال: أفئدتهم هواء مَنْخُوبَةٌ من الخوف والجبن. ابن قتيبة ١/ ٢٣٤ابن قتيبة ١/ ٢٣٤
وقال أبو إسحاق مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ نصب على الحال. والمعنى ليوم تشخص فيه أبصارهم مهطعين أي مسرعين لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ رفع بيرتد. وَأَفْئِدَتُهُمْ مبتدأ. هَواءٌ خبره. النحاس ٢/ ٢٣٣النحاس ٢/ ٢٣٣
لا كتاب مختار.