حجم الخط
الوضع الداكن
فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ٨٤
اللغة والإعراب
الدر المصون في علوم الكتاب المكنونالسمين الحلبي، ت ٧٥٦هـ
قوله تعالى: {فَمَآ أغنى} : يجوز أن تكونَ نافيةً، أو استفهاميةً فيها معنى التعجبِ. و «ما» يجوزُ أنْ تكونَ مصدريةً، أي: كَسْبُهم، أو موصوفةً، أو بمعنى الذي، والعائدُ محذوفٌ، أي: شيءٌ يَكْسِبونه، أو الذي يَكْسِبونه. السمين الحلبي ٧/ ١٧٨السمين الحلبي ٧/ ١٧٨
لا كتاب مختار.