حجم الخط
الوضع الداكن
۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍۢ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١١١
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
وذكرهم -أيها الرسول- بيوم القيامة حين تأتي كل نفس تخاصم عن ذاتها، وتعتذر بكل المعاذير، ويوفي الله كل نفس جزاء ما عَمِلَتْه من غير ظلم لها، فلا يزيدهم في العقاب، ولا ينقصهم من الثواب.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ) أي: تحاج (عَنْ نَفْسِهَا) ليس أحد يحاج عنها لا أب ولا ابن ولا أخ ولا زوجة (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ) أي: من خير وشر، (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) أي: لا ينقص من ثواب الخير ولا يزاد على ثواب الشر ولا يظلمون نقيرًا. ابن كثير ٥/ ٦٠٧ابن كثير ٥/ ٦٠٧
لا كتاب مختار.