حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةًۭ قَانِتًۭا لِّلَّهِ حَنِيفًۭا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٢٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةًۭ قَانِتًۭا لِّلَّهِ حَنِيفًۭا
المطلقالسجاوندي ص ٦٤٤
وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ١٢٠
لا وقفلأن قوله: ﴿شاكرًا﴾ بدل قوله: ﴿حنيفًاالسجاوندي ص ٦٤٤
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف