القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّٰبِرِينَ ١٢٦

سورة النحل، الآية ١٢٦مكية
في سورتها

أسباب النزول

الصحيح المسند من أسباب النزولمقبل بن هادي الوادعي، ت ١٤٢٢هـ

{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} الآية ١٢٦.

الترمذي ج٤ ص١٣٣ حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث حدثنا الفضل بن موسى عن عيسى بن عبيد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: حدثني أبي بن كعب قال: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا ومن المهاجرين ستة منهم حمزة، فمثلوا بهم فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله تعالى: مقبل بن هادي الوادعي ١/ ١٢٦مقبل بن هادي الوادعي ١/ ١٢٦

{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقال رجل لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "كفوا عن القوم إلا أربعة" . هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب.

الحديث في مسند أحمد من زوائد عبد الله ج٥ ص١٣٥، وابن حبان كما في الموارد ص٤١١، والطبراني في الكبير ج٣ ص١٥٧، والحاكم ج٢ ص٣٥٩ و٤٤٦، وقال في الموضعين صحيح الإسناد وأقره الذهبي. مقبل بن هادي الوادعي ١/ ١٢٧مقبل بن هادي الوادعي ١/ ١٢٧

"سورة الإسراء" :

قوله تعالى: مقبل بن هادي الوادعي ١/ ١٢٨مقبل بن هادي الوادعي ١/ ١٢٨