حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ٥٢
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٥٢- {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} أي: دائما . والدين: الطاعة. يريد: أنه ليس من أَحَدٍ يُدَانُ له ويطاع إلا انقطع ذلك عنه بزوال أو هلكة، غير الله. فإن الطاعة تدوم له. ابن قتيبة ١/ ٢٤٣ابن قتيبة ١/ ٢٤٣
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً نصب على الحال. النحاس ٢/ ٢٥٢النحاس ٢/ ٢٥٢
لا كتاب مختار.