فَإِذَا أَقْسَمَ بِأَحَدِ هَذِهِ الْحُرُوفِ الثَّلَاثَةِ فِي مَوْضِعِهِ، كَانَ قَسَمًا صَحِيحًا؛ لِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَهُ. وَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - تَعَالَى، وَكَلَامِ الْعَرَبِ، قَالَ اللَّهِ تَعَالَى:{تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ} . {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا} . {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} . {تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ} . {وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} .
حجم الخط
الوضع الداكن
وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًۭا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ ۗ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ٥٦
في الفقه
وفي شروحها، ٢
الحنابلة٢
الشرح الكبير على المقنع٢٧/ ٤٥٦٢٧/ ٤٥٦
فإذا أقْسَمَ بأحَدِ هذه الحروفِ الثلاثَةِ في مَوْضِعِه، كان قَسَمًا صحيحًا؛ لأنَّه مَوْضوعٌ له. وقد جاءَ في كتابِ الله تعالى وكلام العربِ، قال اللهُ تعالى:{تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ}. {تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَينا}. {تَاللهِ تَفْتَوأ تَذْكُرُ يُوسُفَ}. {تَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أصْنَامَكُم}.