حجم الخط
الوضع الداكن
مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٩٧
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن وإعرابه
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ
وقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) .
قيل لَنَرْزُقنه حلَالاً، وقيل (حَيَاةً طيبةً) الجنةُ.
وَمَوضع: (أرْبى) رَفْع. المعنى: أن تكون أمة هِيَ أكثرُ مِنْ أمةٍ.
وزعم الفراء أن موضع (أرْبَى) نصب و " هِيَ " عمادٌ، وهذا خطأ، " هي " لا تدخل عماداً ولا فَصْلاً مع النِكرات.
وشبههُ بقوله: (تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا) .
و " تجدوه " الهاء فيه معرفة، و (أمَّة) نكرة.
لا كتاب مختار.