حجم الخط
الوضع الداكن
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ٢
المطلقلمن قرأ: ﴿ألا تتخذوا﴾ بالتاء، لإمكان أن يجعل ﴿ذرية﴾ منادى، أي: يا ذرية، ومن قرأ بالياء لا يمكنه النداء، فتعين كون ﴿ذرية﴾ [بدلاً من قوله: ﴿وكيلاًً﴾] أو مفعولاً أولا لقوله: ﴿ألا يتخذوا﴾السجاوندي ص ٦٤٥
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف