۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ٢٣
لها في الأقسام:النسخ
النسخ
ما قالته كتب «الناسخ والمنسوخ» الأربعة في هذه الآية، كل قول بلفظ صاحبه وصفحته، قرأناه قولًا قولًا. لا نقول نحن إنها منسوخة ولا محكمة. كل ما قيل إنه منسوخ
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ٢٣
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ ١١٣
ابن الجوزيت ٥٩٧هـ، «نواسخ القرآن»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…عن ابن عباس رضي الله عنهما (في) ٢ قوله: {إما يبلغن عندك الكبر} إلى قوله: {كما ربياني صغيرا} نسختها {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} ٣. قال أبو بكر: وبنا محمد بن (سعد) ١ قال: حدثني أبي (عن…»ص ٤٩٩