القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا ٢٩

سورة الإسراء، الآية ٢٩مكية
في سورتها

في الفقه

وفي شروحها، ١

المالكية١

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر٢/ ٢٥٢/ ٢٥

وقيل إن الذي أعطي الكفاف أفضل لقوله تعالى {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ} الآية ولقوله صلى الله عليه وسلم (اللهم اجعل رزق ءال محمد كفافا (٦) ) وحديث (اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا (٧) معناه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم إنما سأل المسكنة التي معناها يرجع إلى التواضع، وإلى استكانة القلب لله عز وجل وأن لا يكون من الجبارين لا المسكنة التي هي نوع من الفقر على أن الحديث ضعيف ومحل الخلاف فيمن يصلح حاله بالفقر والغنى بأن يقوم بوظائف الغنى من البذل والإحسان والمواساة وأداء حقوق المال إذا استغنى ويقوم بوظائف الفقر كالرضى والصبر والقناعة إذا افتقر، والغني الشاكر هو الذي يكتسب المال من المباح وينفقه في المباح والمطلوب.