حجم الخط
الوضع الداكن
أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا ٥١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ
الجائز[لأن السين للاستئناف، وقد دخله الفاء] ﴾السجاوندي ص ٦٤٨
فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٦٤٨
قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ
الجائز[لاختلاف الجملتين] لأن السين للاستئناف، وقد دخله الفاءالسجاوندي ص ٦٤٨
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٦٤٩
قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا ٥١
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف