حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا ٨٦
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن وإعرابه
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ
وقوله: (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا
أي لو شئنا لمحوناه من القلوب ومن الكتب حتى لا يُوجَدَ له أثر.
(ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا) . الزجاج ٣/ ٢٥٨الزجاج ٣/ ٢٥٨
أي لاتجد من يتوكل في رد شيء منه. الزجاج ٣/ ٢٥٩الزجاج ٣/ ٢٥٩
لا كتاب مختار.